هستريا إسرائيلية من تمتين العلاقات بين حماس وإيران

وزيرة العدل الإسرائيلية تقول إن تل أبيب لن تتفاوض مع الفلسطينيين بظل وجود السلاح بأيدي حركة "حماس"، ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية اللواء يوآف مردخاي يحذر سكان غزة من "الانصياع إلى إيران".

زيارة وفد حماس إلى طهران تثير غضب إسرائيل

أثارت زيارة وفد من حركة حماس إلى الجمهورية الإسلامية في إيران غضب المسؤولين الإسرائيليين الذين هاجموا الحركة بعد أن اشترطت تل أبيب قبول المصالحة الفلسطينية بنزع سلاح المقاومة وقطع العلاقة مع إيران.

وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية إييلت شاكيد إن تل أبيب لن تجري مفاوضات مع السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالما أن هذه السلطة تستند إلى "حماس" وطالما أن لدى الأخيرة ذراع تحارب إسرائيل به.

وفي حديث للقناة الثانية الإسرائيلية، علّقت شاكيد على زيارة وفد من "حماس" إلى طهران بالقول إن إسرائيل "لن تعطي شرعية" للحركة، مضيفة أن إيران هي من تموّل "حماس".

مردخاي: سكان غزة سيدفعون ثمن الانصياع لطهران

مردخاي: زيارة وفد حماس إلى طهران تدل على استمرار تحكم الإيرانيين بـ "حماس" وإدارتهم شؤون قطاع غزة

وفي هذا الإطار، علّق منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية اللواء يوآف مردخاي على صفحته على موقع "فيسبوك"، رداً على زيارة وفد من "حماس" إلى طهران، حيث حذر من أنّ "مَن سيدفع في النهاية ثمن الانصياع الأعمى من حماس لإيران هم سكان قطاع غزة".

واعتبر مردخاي أن زيارة وفد حماس إلى طهران برئاسة نائب رئيس مجلسها السياسي صالح العاروري تدل على "استمرار تحكّم الإيرانيين بالحركة وإدارتهم شؤون قطاع غزة".

وكان رئيس وفد حماس إلى إيران صالح العاروري قد أكد اليوم السبت من طهران رفض قطع العلاقة مع الإيرانيين وأن المصالحة مع حركة "فتح" لن تؤثر على سلاح المقاومة.

كما اعتبر العاروري أن وجود وفد "حماس" اليوم في طهران هو رفض عملي للطلب الإسرائيلي بقطع العلاقات مع إيران.