ولايتي للمقداد: الأسد استطاع إدارة حرب دولية ضد سوريا

مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي يقول لنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في طهران إن الرئيس بشار الأسد استطاع إدراة حرب دولية ضد سويا وأن الأميركيين تلقوا الهزائم في سوريا والعراق.

ولايتي للمقداد: الأميركيون هزموا في العراق وسوريا والأسد استطاع إدارة حرب دولية ضد سوريا

قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي إن "الأميركيين تلقوا الهزائم في سوريا والعراق".

وأشار ولايتي في كلمة له خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في طهران الأربعاء إلى أن "الرئيس السوري بشار الأسد استطاع إدارة حرب دولية ضد سوريا".

كذلك اعتبر ولايتي أن "جميع الشعوب الإسلامية تقدر الرئيس الأسد لشجاعته وجرأته وحكمته، حيث استطاع إدارة حرب دولية ضد سوريا".

ولايتي رأى أن الأميركيين خسروا في العراق وسيخسرون في سورياً أيضاً.

مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية أكد أيضاً أن "الشعب العراقي استطاع إحباط مؤامرة كبيرة خططت لها الولايات المتحدة".

المقداد: لولا دعم واشنطن للإرهاب لكنا قضينا على داعش منذ مدة طويلة

المقداد: لن نعترف إلا بعراق موحد

بدوره قال المقداد إن "محور المقاومة يحقق الانتصارات في كافة الأصعدة، سواء في محاربة الإرهاب، أو في استعادة إيران لحقوقها النووية".

وأضاف المقداد أنه "لولا دعم إيران، لما استطعنا تحقيق هذه الانتصارات الكبيرة ضد الإرهاب في سوريا"، مؤكداً "سنبقى نحقق الانتصارات بفضل صمود إيران وسوريا".

المقداد قال أيضاً إنه "لولا دعم واشنطن للإرهاب لكنا قضينا على الإرهاب وداعش منذ مدة طويلة".

المقداد أوضح أن زيارته لطهران تعكس عمق العلاقات بين البلدين بعد الانتصارات الأخيرة، معتبراً إياها "علامات النصر الأخير، وانتصار على الإرهاب وانتصار على من يرغب في التملص من المواثيق الدولية".

 وتابع المقداد قائلاً: إن العالم كله يقف ضد سياسات الرئيس الاميركي دونالد ترامب وضد مساعيه وأطماعه المعادية لإيران، ودعمه لسياسة البترودولار  في المنطقة والكيان الصهيوني.

نائب وزير الخارجية السوري طالب "بخروج الجيش التركي المحتل من إدلب"، مشيراً إلى أن "على تركيا أن تحترم القرارات التي تمّ اتخاذها في أستانة".

كما لفت إلى أن موقف سوريا متطابق مع إيران بخصوص ما جرى بشمال العراق، مشدداً "لن نعترف إلا بعراق موحد"، ومكرراً تأكيد بلاده الوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في العراق.

وخلال اجتماعه مع مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين جابري أنصاري قال المقداد إن "أردوغان كان يعتقد بسقوط النظام السوري خلال أيام، لكن تبين أنها أوهام"، معتبراً أن أردوغان ارتكب خطأً كبيراً في سوريا، ويجب أن يحاسب عليه وسيحاسبه التاريخ ".

وأضاف المقداد أن "الأقرب إلى برزاني كان أردوغان وهو اعترف بأنه لم يكن يتوقع أن يُقدم برزاني على مثل هذه الخطوة ".

وأشار المقداد إلى أن "الخطر الرئيس من المشروع الكردي يهدد تركيا في الأساس".

نائب وزير الخارجية السوري رأى أن ما قام به "الانفصاليون" شمال العراق واستعادة المناطق المتنازع عليها لصالح الحكومة المركزية العراقية "انجاز هام وكبير" لا يسجل فقط للعراق، إنما للجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامية .

وبعد لقائه مع رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، أكّد المقداد أن تضحيات إيران في سوريا لا تقلّ عن تضحيات السوريين، شاكراً الشعب الإيراني على كل ما قدّمه لسوريا.

واعتبر المقداد أنه لولا العراقيل الأميركية، لكان الجيش السوري وحلفاؤه قد انتصروا على داعش منذ فترة طويلة، مضيفاً "الولايات المتحدة أصبحت معزولة، حتى من قبل أقرب حلفائها والجميع اصطف إلى جانب إيران".