الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يحررون حويجة صكر بدير الزور

مصدر عسكري سوري يؤكّد أنّ الجيش السوري وحلفاءه في محور المقاومة حرروا حويجة صكر بدير الزور، ومراسل الميادين يؤكد أن مسلحي داعش انسحبوا من المنطقة بعد غارات روسية وسورية مكثفة وتقدم سريع للقوات السورية وحلفائها.

مصادر أهلية: فرار مجموعات جديدة من داعش بريف دير الزور الجنوبي الشرقي

أكد مصدر عسكري سوري أنّ الجيش السوري وحلفاءه في محور المقاومة حرروا حويجة صكر بدير الزور.

وكان مراسل الميادين ذكر أنّ مسلحي تنظيم داعش انسحبوا من حويجة صكر بدير الزور بعد تقدم سريع للجيش السوري وحلفائه في هذه المنطقة وسط غارات مكثفة للمقاتلات السورية والروسية على مسلحي داعش.

وكان الإعلام الحربي كشف اليوم الخميس أنّ الجيش السوري وحلفاءه في محور المقاومة سيطروا على "المحطة الثانية" وهي محطة نفطية بعد طرد تنظيم داعش منها في ريف دير الزور، مضيفاً أن المحطة لها أهمية استراتيجية لموقعها المهم بالقرب من الحدود السورية – العراقية، بالإضافة إلى أنها منطلق للجيش السوري والحلفاء باتجاه مدينة البوكمال.

وأفادت وكالة "سانا" السورية أن الجيش السوري وحلفاءه خاضوا اشتباكات عنيفة مع "داعش" في منطقة حويجة صكر انتهت بالسيطرة على نقاط جديدة في المنطقة.

وقصف سلاحا الجو والمدفعية السوريين مراكز "داعش" في أحياء الحميدية والعرض والجبيلة وكنامات وخسارات، ما أسفر عن وقوع الكثير من القتلى في صفوف التنظيم. 

وفي الضفة الشرقية لنهر الفرات أشارت الوكالة إلى أنّ وحدات من الجيش حققت تقدماً على محور الريف الشمالي الشرقي باتجاه منطقة الجديدة حيث دمرت بعمليات نوعية آخر تجمعات تنظيم داعش في محيط بلدة خشام. 

ويعيش تنظيم داعش حالة من الانهيار والارتباك مع التقدم السريع الذي تحققه وحدات الجيش وحلفائه باتجاه مدينة البوكمال في أقصى الريف الجنوبي الشرقي حيث قام برفع السواتر الترابية على مداخل المدينة وتفخيخ أطرافها والطرق الرئيسية المؤدية اليها وفقا لمصادر أهلية.
ولفتت المصادر إلى مقتل 8 عناصر من داعش بينهم 6 من جنسيات أجنبية جراء اقتتال حصل فيما بينهم في الأحياء المتبقية التي ينتشرون فيها بمدينة دير الزور.

وأفادت المصادر الأهلية بفرار مجموعات جديدة من ريف دير الزور الجنوبي الشرقي بين أفرادها 3 متزعمين وهم محمد أحمد السيد الملقب بـ"حمادي أبو المثنى"، وأمير أحمد السيد وأحمد الكماري فيما اعتقل تنظيم داعش أحد عناصر من حملة الجنسية التونسية قرب بلدة درنج جنوب شرق مدينة الميادين لدى محاولته الفرار مع زوجته وابنه.