الميادين عند الحدود السورية العراقية

كاميرا الميادين تبث مباشرة من الحدود السورية العراقية. والجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يستكملون التعزيزات في ظل تنسيق بين الجانبين لتحرير القائم والبوكمال الحدوديتين.

الميادين عند الحدود السورية العراقية

بثّت كاميرا الميادين مباشرة اليوم الإثنين من الحدود السورية العراقية، حيث بات الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة قريبين من تحقيق التقاء آخر على الحدود بالسيطرة على المحطة النفطية. كما يستكمل الجيش السوري وحلفاؤه التعزيزات للتقدم في ظل تنسيق بين الجانبين لتحرير القائم والبوكمال الحدوديتين. 

وافاد مراسل الميادين باستكمال الاستعدادات العسكرية للتقدم نحو البوكمال، وأشار إلى أن الطريق الواصل بين المحطتين النفطية الثانية والثالثة كان ممراً لتنظيم داعش للوصول إلى مناطق عدة، ولفت إلى أن الجيش السوري وحلفاءه في محور المقاومة يعتمدون على محوري الميادين والريف الغربي للبوكمال للتقدم.

كما أشار مراسلنا إلى أن عملية تنسيق بين الجيشين السوري والعراقي تتم من شرق معبر التنف وصولاً إلى المحطة النفطية الثانية T2. كما لفت إلى أن المنطقة الوحيدة التي يناور فيها داعش هي بين القائم العراقية والبوكمال السورية.

مراسل الميادين أوضح أن مدينة البوكمال تبعد نحو 60 كلم عن المحطة الثانية في دير الزور، في حين اشار إلى أن القائم العراقية تبعد فقط 7 كلم عن البوكمال السورية.

وعن الأهمية العسكرية لعملية التقدم للوصول إلى الحدود والتقاء الجيش السوري وحلفاؤه والجيش العراقي، تحدث الخبير العسكري السوري علي مقصود للميادين فأشار إلى الإنجازات التي يتم تحقيقها على هذا الاتجاه في العمليات لاسيما المحور الذي يربط الحدود السورية العراقية من اتجاهين وخاصة الاتجاه الأساسي هو المحور الجنوبي الذي انطلقت منه وحدات الجيش السوري مع وحدات المقاومة بعد أن تجاوزت سد العاصي، والمحطة الثالثة، ووصلت إلى الآبار الارتوازية حيث كان هناك تقدم آخر من الطرف العراقي أي الحشد الشعبي وفصائل المقاومة من المحور الجنوبي للقائم وتمت السيطرة أيضاً على معمل الإسمنت ودخلوا من الجهة الشرقية.

واعتبر مقصود أن هذه الانجازات التي رافقها أيضاً إغلاق لمدينة دير الزور وقطعها عن ريفها لاسيما مدينة الميادين التي كان للسيطرة عليها وتحريرها العامل الاستراتيجي بل الانقلاب االاستراتيجي في المعادلة الإدارية نظراً لما كانت تشكله من نقطة ثقل لتسليح عناصر تنظيم داعش، وأيضاً لأنها تشكل البطين والقاعدة لتحشيد الأسلحة والإرهابيين.

وتابع مقصود، لذلك عندما يتم هذا الانجاز يستكمل بالسيطرة على حويجة صكر التي أيضاً تشكل معقلاً ومنطقة خطيرة تهدد قاعدة مطار دير الزور، لذلك عندما يستكمل السيطرة على حي الصناعة وحويجة الصكر وقبلها مظلوم والطابية وخشام وعدة مناطق أخرى فإن هذا التقدم هو المعركة المفصلية الحاسمة، لأن الجيش السوري وحلفاؤه الذين سيطروا على الميادين وانتقلوا للسيطرة على كل القرى والبلدات التي تربط دير الزور بالميادين وانتقلوا من هذا المحور باتجاه البوكمال الذي يقابل المحور الجنوبي ووصلوا إلى محكان وسيطروا على 90 بالمئة منها نارياً حيث ما تبقى من فلول داعش هربوا باتجاه منطقة القريّة وخربة وقوة البعير وهي قرى صغيرة تنتشر فيها عدة بيوت وعندما تسقط لم يعد هناك وجود لأي عائق أمام هذا المحور.