المستقبل: عودة الحريري ضرورة لتوازن لبنان في إطار احترام الشرعية اللبنانية

كتلة المستقبل النيابية التي يتزعمها رئيس الحكومة اللبنانية تؤكد في بيان مقتضب وقوفها مع الرئيس الحريري "ووراء قيادته قلباً وقالباً ومواكبته في كل ما يقرره"، ووزير الداخلية اللبنانية نهاد المشنوق يقول من دار الفتوى إن النظام السياسي اللبناني قائم على الانتخابات وليس على المبايعات.

المشنوق: الحريري هو من يقرر طبيعة المرحلة المقبلة عند عودته إلى لبنان

 

 أعلن رئيس كتلة المستقبل النيابية اللبنانية فؤاد السنيورة في بيان مقتضب أن عودة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ضرورة لاستعادة الاعتبار للتوازن الداخلي والخارجي للبنان احتراماً للشرعية اللبنانية.

وبعد اجتماع ضم أعضاء الكتلة والمكتب السياسي للتيار من "بيت الوسط" (منزل الحريري) قال السنيورة "نحن مع عودة الرئيس الحريري إلى لبنان لاستعادة التوازن السياسي".

وأكدت الكتلة وقوفها مع الرئيس الحريري "ووراء قيادته قلباً وقالباً ومواكبته في كل ما يقرره".

الإعلان جاء بما يشبه رسالة سياسية تقاطعت مع ما أدلى به في وقت سباق وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، إذ قال إن "اللبنانيين ليسوا قطيع غنم ولا قطعة أرض تنتقل ملكيتها من شخص إلى آخر، والسياسة في لبنان تحكمها الانتخابات وليس المبايعات، ومن يظنّ غير ذلك يكون جاهلا بطبيعة لبنان السياسية ونظامه الديمقراطي". كلام المشنوق جاء رداً على سؤال حول ما يُتناقل عن انتقال العمل السياسي من رئيس الحكومة سعد الحريري إلى شقيقه بهاء. 

 وفي معرض حديثه من دار الفتوى بعيد لقائه مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الخميس قال الوزير المشنوق إن "رئيس الوزراء المستقيل هو من يقرر طبيعة المرحلة المقبلة عند عودته إلى لبنان، وإجراء مشاوراته مع كل القوى السياسية"، لافتاً إلى أن القوى السياسية بانتظار عودة رئيس الوزراء إلى البلاد.

وكان مصدر مطلع قد أشار في حديث للميادين نت إلى أن لبنان سيطالب الأسبوع المقبل رسمياً استعادة الحريري إن لم يعد إلى بيروت حتى ذلك الوقت.

في غضون أكدّ مراسل الميادين نت أن البطريرك الماروني مار بشارة بولس الراعي سيمضي إلى زيارة السعودية وفق الموعد المقرر مسبقاً، وهو يوم الإثنين المقبل.
جاء ذلك بعد بعد زيارة الراعي رئيس الجمهورية ميشال عون، حيث أكدت مصادر لبنانية أن البطريرك سيبلغ السعودية أن لبنان ليس مكانا للصراع السعودي الإيراني.
وقال مراسل الميادين نت إن الراعي يأمل لقاء الحريري خلال زيارته الرياض.

 

وكتلة الوفاء للمقاومة تطالب السعودية بوقف تدخلاتها بالشؤون اللبنانية

كتلة الوفاء للمقاومة أيدت منهجية عون في مقاربة استقالة الحريري

بدورها، شددت كتلة الوفاء للمقاومة النيابية على ضرورة حفظ الأمن في لبنان، وعبّرت عن تأييدها للمنهجية التي اعتمدها الرئيس اللبناني في مقاربة استقالة الحريري من رئاسة الحكومة، والتي وصفتها بالملتبسة.

ودعت الكتلة جميع اللبنانيين إلى الحفاظ على الهدوء والاستقرار في البلاد، كما طالبت "النظام السعودي الذي يعاني من أزمة داخلية وخارجية بأن ينأى بأزماته عن لبنان ويوقف تدخلاته في الشؤون السياسية اللبنانية".

باسيل: نحن اخترنا رئيس بلادنا وحكومتنا ولا أحد يزيلهما

باسيل: هناك أناس يتباهون ويهددوننا بالخراب وردنا عليهم واحد سلام ووحدة

وكان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل قال في كلمة له أمس الأربعاء خلال الاحتفال السنوي للرابطة السريانية، "إننا دفعنا ثمناً غالياً للفراغ في البلد لنأتي برئيس جمهورية ورئيس حكومة يمثلاننا.. نحن اخترناهما ونحن نبقيهما ولا أحد يزيلهما".

وأضاف "هناك أناس يتباهون ويهددوننا بالخراب، ولكن ردنا عليهم واحد، سلام ووحدة".

وتساءل باسيل "هل قدرنا في المنطقة هو الخوف والهجرة فيما العالم يتفرج علينا، في حين أن من مصلحته أن يحافظ على دورنا كرسالة لحوار الحضارات".

وزير الخارجية اللبناني انتقد بعض الدول الكبيرة التي "يتباهى حكامها بأنهم يقدمون مصالحهم على مبادىء الإنسانية التي تقوم عليها شرعة حقوق الإنسان والقانون الدولي"، وفق ما قال، مضيفاً "نحن أمام عالم يتباهى بأنه ينفق ماله ليدمر وليس ليعمر، ويصرف ماله لإسقاط حكام غصباً عن شعوبها، وليقيم حكاماً على رؤوس شعوبها".

مبعوث عون يلتقي عبّاس في عمّان

 وأفاد مراسل الميادين في الضفة الغربية بأنَّ المدير العامَّ للأمن العامِّ اللبنانيّ اللواء عباس ابراهيم زار الرئيس الفلسطينيَّ محمود عباس في عمّان. 
 وأشار إلى أنَّ ابراهيم التقى أبو مازن مبعوثاً من الرئيس اللبنانيِّ ميشال عون.