حماس تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال الزواري في تونس

حركة حماس تكشف في مؤتمر صحافي عقدته في بيروت عن نتائج التحقيق في قضية اغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس.

عملية اغتيال الزواري تم البدء بالتحضير لها قبل عام ونصف من تنفيذها
عملية اغتيال الزواري تم البدء بالتحضير لها قبل عام ونصف من تنفيذها

قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس محمد نزّال إن جهاز الموساد الإسرائيلي هو الذي يقف وراء اغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس العام الماضي، مضيفاً أن عملية اغتياله لم تكن الأولى بحق المقاومين الفلسطينيين.

ولفت نزّال خلال مؤتمر صحفي إلى أن جهاز الموساد لم يتوقف عن ملاحقة المقاومين، مطالباً بـ "محاصرته ومحاسبته" خصوصاً في ظل محاولات التطبيع، مؤكداً أنّ الجهة المسؤولة عن اغتيال الزواري هي الموساد الإسرائيلي بتعاون لوجستي مع جهات أخرى.

كما أشار نزّال إلى أن عملية اغتيال الزواري تم البدء بالتحضير لها قبل عام ونصف من تنفيذها، ونفذها شخصان وصلا إلى تونس بجوازي سفر بوسنيين.

وجاء في التقرير النهائي للجنة التحقيق بحادثة اغتيال الزواري، الذي تلاه نزال، أنّ عملية التحضير للعملية مرّت بثلاث مراحل، من خلال توظيف أشخاص لمراقبته والتقرب منه للحصول على معلومات عن نشاطاته.
وقال نزّال "يوم تنفيذ العملية وصل المنفّذان الرئيسان (س.ز، وشخص آخر) بجوازات سفر بوسنية عبر المطار إلى تونس"، وتوجّها إلى صفاقس صباح يوم 15/12/2016 وجلسا في مقهى "cafee twins" القريب من منزل الشهيد، ومن ثم غادرا المقهى.
في ذاك النهار، تم تخصيص 3 مجموعات في مكان عملية الاغتيال. الأولى كانت ترصد في بداية الشارع الرئيسي عند مدخل الشارع الفرعي لمنزل الشهيد.
أما الثانية، راقبت مخرج الانسحاب من مكان التنفيذ، والثالثة رصدت نقطة التبديل النهائي للمجموعة المنفّذة.
عند عودة الشهيد إلى منزله، قامت المجموعة الأولى بملاحقته بسيارة "رينو" إلى مدخل كاراج المنزل والتصقت بسيارته، فقام المنفذان بإطلاق النار عليه من مسدس من نوع "براوننج" عيار (9) مم مزوّد بكاتم صوت.
وقد أصابت الأعيرة المطلقة فك الشهيد العلوي، ورقبته، وقلبه مخترقة الهاتفين، اللذين كان يحملهما بيده اليسرى، وكتفه الأيسر، ومناطق أخرى بـ (8 طلقات)، إضافة إلى إصابة البوابة الرئيسية للمنزل بـ3 أعيرة، واختراق عيارين للجانب الأيمن من سيارته، حيث توفّي الشهيد مباشرة بتلك الطلقات.