ظريف: طهران وموسكو وأنقرة مستعدون لتوفير أرضية لإحلال السلام والاستقرار في سوريا

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول إن طهران وموسكو وأنقرة مستعدون لتوفير أرضية لإحلال السلام والاستقرار في سوريا وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في أنطاليا بتركيا لإجراء محادثات حول سوريا، وللإعداد للقمة الروسية التركية الإيرانية التي ستعقد في مدينة سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا يعقدون اجتماعاً مغلقاً قبيل قمة سوتشي المرتقبة

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن طهران وموسكو وأنقرة مستعدون لتوفير أرضية لإحلال السلام والاستقرار في سوريا.

كلام ظريف جاء على هامش اجتماع وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا اليوم الأحد في أنطاليا بتركيا لإجراء محادثات حول سوريا، للإعداد للقمة الروسية التركية الإيرانية التي ستعقد في مدينة سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري. 

وفي تغريدة على حسابه هلى موقع "تويتر"، أشار وزير الخارجية الإيرانية إلى أن بلاده تعمل مع كل من تركيا وروسيا من أجل بناء وقف إطلاق نار في سوريا، لافتاً إلى التحضير لحوار بين السوريين.

من ناحية أخرى اتّهم ظريف السعودية بأنها تدعم الإرهابيين وتخوض حرباً على اليمن، كما أنها تحاصر قطر وتثير الخلافات في لبنان على حد تعبيره. وأضاف "إذا غيرت السعودية نهجها الهدّام فيمكن أن تُسهم في إحلال السلام في المنطقة بدلاً من الحرب".

بدوره قال لافروف إن الاجتماع الوزاري الثلاثي كُرّس لبحث تفاصيل قمة سوتشي بين رؤساء روسيا وإيران وتركيا، مشيراً إلى أن "العمل في الاجتماع كان إيجابياً واتفق على كل المسائل الجوهرية".

كلام لافروف جاء بعد اجتماع منفصل مع نظيره الإيراني ظريف.

من جهتها قالت الخارجية الروسية إن الاجتماع الوزاري الثلاثي في أنطاليا خرج باستنتاج أن الوقت قد حان لإيجاد حل سياسي في سوريا.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أن "وزراء الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف سيجتمعون اليوم الأحد في مدينة أنطاليا بتركيا للإعداد للقمة الروسية التركية الإيرانية التي ستعقد في مدينة سوتشي الروسية".

وقالت الخارجية في البيان إن الاجتماع بين وزراء خارجية البلدان الثلاث "يأتي في إطار التحضير للقمة الثلاثية التي ستعقد في مدينة سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري حول سوريا، بمشاركة كل من الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب أردوغان".

من جهته، قال مسؤول تركي كبير إن "وزير الخارجية الروسي سيرغي لافرورف ونظيريه الإيراني محمد جواد ظريف والتركي مولود جاويش أوغلو عقدوا اجتماعاً مغلقاً"، من دون أن يشير إلى أي تفاصيل.

 وترعى روسيا وتركيا وإيران اتفاقاً يهدف إلى خفض حدّة المعارك، تمهيداً لاتفاق سياسي يضع حدّاً للنزاع المستمر منذ أذار/ مارس 2011.