السلطات الإسرائيلية تصرّ على تمديد عمل مفاعل ديمونة لعشرين عاماً إضافية

تسعى السلطات الإسرائيلية لتمديد عمل المفاعل النووي في ديمونة الواقع في صحراء النقب حتى العام 2040، وهو العام الذي سيكتمل فيه المفاعل عامه الـ80، علماً بأنه وعند تأسيسه أشير إلى وجوب إغلاقه عند بلوغه الـ 40 عاماً، وهو الأمر الذي ينفيه وزير السياحة الإسرائيلي ياريف ليفين الذي يعلن أن بلاده ستمدد العمل بالمفاعل أسوة بالدول الأخرى.

إسرائيل تصرّ على تمديد عمل مفاعل ديمونة الذي أكمل عامه ألـ80 علماً عند تأسيسه أشير إلى وجوب إغلاقه عند بلوغه سن الـ40

تسعى "إسرائيل" لتمديد عمل المفاعل النووي في ديمونة الواقع في صحراء النقب جنوب "إسرائيل" حتى العام 2040، وهو العام الذي سيكتمل فيه المفاعل عامه الـ80، علماً بأنه وعند تأسيسه أشير إلى وجوب إغلاقه عند بلوغه الـ 40 عاماً، وهو ما نفاه وزير السياحة ياريف ليفين، معلناً أن بلاده "ستمدد العمل بالمفاعل أسوة بالدول الأخرى"، وفق ما ذكر موقع إسرائيل نيوز 24.

وأقيم هذا المفاعل بمساعدة فرنسا في أواخر سنوات الخمسينيات، على شاكلة مفاعلات مخصصة لإنتاج الكهرباء، وهي مفاعلات يمكنها العمل حتى 40 عاماً. وأغلقت باريس في العام 1980 مفاعلين اثنين بنيا بنفس الفترة التي بني بها مفاعل ديمونا. كما أغلقت السويد، وكوريا الجنوبية وإسبانيا مُفاعلات بنيت في سنوات السبعينيات. 

وقال وزير السياحة الإسرائيلي الذي ينتمي لحزب الليكود الحاكم إنه "في الماضي تقرر تحديد التراخيص الممنوحة لمفاعلات الطاقة إلى 40 عاماً في المرحلة الأولى فقط، بسبب النقص في الخبرات في تشغيل المفاعلات آنذاك، أما الآن فالوضع مختلف بعد اكتساب الخبرة اللازمة، وعليه فقد تقرر تمديد فترة التراخيص للمفاعلات على أساس فردي، كل مفاعل على حدة".

وذكر الوزير المكلّف بالتنسيق بين الحكومة والبرلمان (الكنيست) أن "هناك مفاعلات طاقة في العالم، مدد عملهم من 40 إلى 60 عاماً، مع النيّة لتمديد عملهم بعشرين عاماً أخريات بالمستقبل ليصبح 80 عاماً، وهذا أمر ينطبق على أحد المفاعل في الولايات المتحدة". وأوضح أنه "لا يمكن المقارنة بين المفاعلات، فالمفاعلات في فرنسا، السويد، وكوريا الجنوبية وغيرها هي مفاعلات ذات إنتاج ضخم ووجب إغلاقها، أما مفاعل ديمونة فهو ينتج القليل بالمقارنة معها".

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن "تراخيص مفاعل ديمونة أصدرت بعد تنفيذ فحوصات دقيقة"، مشيراً إلى ما فنّده البروفيسور عوزي إيفين من جامعة تل أبيب، وهو أحد مؤسسي مفاعل ديمونة، قائلاً إنه "لا توجد شفافية بكل ما يتعلق باللجان التي تجري الفحوصات في ديمونة، تمديد عمل هذا المفاعل يحتاج لميزانيات ضخمة جداً".

وأضاف إيفين "صحيح أن مفاعل ديمونة صغير نسبياً من حيث الانتاج بالمقارنة مع المفاعلات الأخرى بالعالم، إلا أن كثافة الإنتاج فيه أكثر من أي مفاعل آخر، ولربما كان الأكثر في العالم لأنه أصغر منها، وبالتالي فإن الضرر المتراكم من الإشعاع في المفاعل هو شديد جداً بالمقارنة مع بقية المفاعل".

وزير السياحة الإسرائيلي أكد أن مفاعل ديمونة هو الأقدم في العالم، مشيراً إلى أنه "تمّ إغلاق 150مفاعلات أنشأت بالفترة التي أنشأ بها ديمونة، خشية للسلامة أو في أعقاب حوادث تشغيلية".