ماكرون يؤكد بعد محادثات مع عبدالله: من الضروري الحفاظ على الوضع القائم في القدس

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد بعد محادثات مع الملك الأردني في باريس على أهمية بقاء الوضع القائم في القدس بانتظار حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يعلن أن الدول العربية ستطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة تمرير قرار ملزم يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ماكرون: من الضروري عدم فصل مكانة القدس عن حل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك الأردني عبد الله الثاني تطابق وجهات النظر بين الطرفين بشأن ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في مدينة القدس.

وخلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في أعقاب محادثاته مع العاهل الأردني في باريس، أضاف ماكرون أن باريس وعمّان تتشاطران القناعة بضرورة عدم فصل مكانة القدس عن حل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، مشيراً إلى أنه ينبغي أن يوفّر هذا الحل إرساء السلام العادل والاستقلال في الأراضي المقدسة.

وبحث بابا الفاتيكان فرانسيس مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أيضاً قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها.

وجاء في بيان للفاتيكان أنهما بحثا "تفعيل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مع إشارة خاصة إلى قضية القدس ودور العاهل الأردني كراعي الديار المقدسة".

وأشير في البيان إلى أن البابا فرانسيس والملك عبدالله اتفقا على أن خطوة ترامب تهدد السلام في منطقة الشرق الأوسط. ودعا الجانبان إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي السياق نفسه،، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الدول العربية ستطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة تمرير قرار ملزم يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

أبو الغيط قال إن الدول العربية ستطلب تمرير القرار تحت بند الاتحاد من أجل السلم، ليصبح قراراً ملزماً لكل مؤسسات الأمم المتحدة، كما رأى أن النهج الأميركي بهذا الخصوص يتسبب في مزيد من العزلة لواشنطن.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس جيبوتي إن بلاده ستعرض مشروع القرار الذي يدعو الولايات المتحدة لسحب إعلانها القدس عاصمة لإسرائيل على الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت مصر قد طرحت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين الماضي ضد قرار ترامب الأخير بشأن القدس، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقد "الفيتو" ضده رغم موافقة بقية أعضاء مجلس الأمن الأربعة عشر عليه.