عباس: الولايات المتحدة اختارت الانحياز إلى الجانب الإسرائيلي

الرئيس الفلسطيني يقول في رسالة الأعياد إن حكومته لن تقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام، ويعتبر أن الولايات المتحدة اختارت الانحياز إلى الجانب الإسرائيلي.

عباس دعا جميع المسيحيين في العالم للإنصات إلى الأصوات الحقيقية للمسيحيين الأصليين

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت إن الحكومة الفلسطينية لن تقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام، ولن تقبل بأية خطة من الجانب الأميركي.

واعتبر عباس أن "الولايات المتحدة اختارت الانحياز إلى الجانب الإسرائيلي، وبالتالي فإن خطتها المستقبلية لن تستند إلى حل الدولتين على حدود 1967، كما أنها لن تستند إلى القانون الدولي أو قرارات الأمم المتحدة".

وأضاف الرئيس الفلسطيني في رسالته لمناسبة عيد الميلاد المجيد، أنه "سيواصل الطريق نحو تحقيق الحرية والاستقلال"، معتبراً أن الفلسطينين يستمدون الهامهم من رسالة السيد المسيح الذي رفض الظلم ونشر الأمل.

ودعا عباس جميع المسيحيين في العالم، للإنصات إلى الأصوات الحقيقية للمسيحيين الأصليين في هذه الأرض المقدسة، والتي اعتبرها الأصوات "المحصنة بالوحدة المسيحية الإسلامية" التي رفضت بشدة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل من خلال رؤساء الكنائس.

موقف الكنائس واضح ضدّ وعد ترامب ومع عروبة القدس ضد الاحتلال

في السياق، قال المطران حنا عطا الله نحن المسيحيون نقف مع أخوتنا المسلمين الفلسطينيين ونرفض رفضاً قاطعاً وعد ترامب.

كذلك علّق رئيس اساقفة القدس ميشال صباح على قرار ترامب ووجه رسالة للأخير قال فيها إن القدس عاصمة فلسطين وهي للديانات السماوية الثلاث.

وأضاف للميادين "عندما تُفرض الحرب على إنسان لا بد له الرد بالطريقة نفسها، وإذا كان الإسرائيلي يقتل فلا بد أن يواجهه الفلسطيني بالعنف نفسه"، مؤكداً على أن "فلسطين بحاجة إلى كل فلسطيني حياً وليس ميتاً والسلام السلاح الوحيد الباقي". 

المطران منيب يونان قال إن قرار الرئيس الأميركي"الحديث عن تغيّير القدس هو محاولة لفتح حرب دينية في المنطقة".

من جهته، قال الأب إبراهيم فلتس في مؤتمر المسيحيين ببيت لحم: "ليكن عيدنا غداً (الأحد) تظاهرة محبة من أجل القدس"، بدوره، قال محافظ بيت لحم جبريل البكري إن موقف الكنائس واضح ضدّ وعد ترامب ومع عروبة القدس ضد الاحتلال.