مصدر روسي للميادين: الأجهزة الأمنية لا تعلق على تبني داعش لتفجير سان بطرسبورغ

الأجهزة الأمنية الروسية ترفض التعليق على تبني تنظيم داعش لتفجير سان بطرسبورغ الأخير الأربعاء الماضي، ومصدر أمني روسي يؤكد في حديث للميادين أن الأجهزة الأمنية الروسية لا تعلق على ما يبث في وسائل الإعلام وإنما تستند إلى معطيات التحقيق والمعلومات الإستخبارية.

رفضت الأجهزة الأمنية الروسية التعليق على نبأ تبني تنظيم داعش الإرهابي المسؤولية عن التفجير الذي وقع مساء الأربعاء الماضي في متجر بمدينة سان بطرسبورغ.

وقال مصدر أمني روسي في حديث للميادين إن "الأجهزة المختصة لا تعلق على ما يبث في وسائل الاعلام، وإنما تستند إلى معطيات التحقيق والمعلومات الاستخبارية".

وأضاف المصدر أن نتائج التحريات، بما في ذلك تصنيف التفجير والجهات المدبرة له، ستعلن بعد انتهاء التحقيق الأولي في ملابسات الحادث.

يأتي ذلك، إثر نبأ بثته هيئة الإذاعة والتلفزة البريطانية "بي بي سي" بأن"داعش" تبنى على أحد مواقعه للتواصل الاجتماعي المسؤولية عن تفجير سان بطرسبورغ الذي تسبب بإصابة 18 شخصاً بجروح من دون وقوع قتلى. ولم يقدم التنظيم حتى الآن أي أدلة تثبت مسؤوليته عن الحادث. 

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصف تفجير بطرسبورع بالعمل الإرهابي. وقال في حفل تكريم أقيم في الكرملين في 26 كانون الاول/ ديسمبر الجاري على شرف المحاربين الروس الذين شاركوا في العمليات العسكرية في سوريا إن من حق منتسبي الأجهزة المختصة ان يقضوا على الإرهابيين إذا شكل هؤلاء تهديداً لحياتهم.

هذا وقد وقع حاكم مدينة سان بطرسبورغ غيورغي بولتافتشينكو قراراً يقضي بدفع تعويضات مالية للمتضررين تبلغ نحو 5 و 4 ألف دولار لمن لإصابتهم طفيفة، و 9 ألاف دولار لمن إصابتهم متوسطة، علماً بأن أحداً من المتضررين لم يتعرض لإصابات بالغة.

وكان انفجار ناجم عن عبوة محلّية الصنع قد وقع في مدينة سان بطرسبورغ الأربعاء الماضي في أحد المتاجر، ما أدى إلى إصابة 13شخصاً بجروح. 

وأفادت لجنة التحقيق بأن سبب الانفجار عبوة ناسفة محلية الصنع محشوة بشظايا معدنية تعادل مئتي غرام من مادة الـ "تي أن تي".