انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في اليمن

نائب وزير الصحة في حكومة الإنقاذ اليمنية يقول إن بلاده تعاني من انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية بعد 1000 يوم على العدوان، ويشير إلى أن هناك أكثر من 9 ملايين مواطن يشرفون على الدخول في مرحلة المجاعة بسبب العدوان والحصار.

الغارات السعودية دمرّت 415 منشأة صحية بشكل كلّي وجزئي
الغارات السعودية دمرّت 415 منشأة صحية بشكل كلّي وجزئي

قال نائب وزير الصحة في حكومة الإنقاذ بصنعاء عبدالسلام المداني إن "العدوان السعودي تسبب باستشهاد وجرح 35 ألف مدني وتدمير 415 منشأة صحية، بالإضافة إلى حرمان 48 ألف موظف من رواتبهم في القطاع الصحي حتى الآن".

وأشار المداني إلى أن 10363 ألف يمني استشهدوا وجرح 21288 آخرون جرّاء العدوان السعودي على اليمن.

وكشف المداني عن تدمير الغارات السعودية 415 منشأة صحية بشكل كلّي وجزئي ما تسبب في خروج  70% من النظام الصحي عن الخدمة وحرمان 48 ألف موظف من رواتبهم.
وأضاف أن خسائر القطاع الصحي تجاوزت 44 مليار ريال منها 8 مليار خسائر البناء و36 مليار خسائر التجهيزات، في وقت يحتاج فيه 21 مليون مواطن يمني إلى مساعدات إنسانية، منهم 700 ألف مصاب بالأمراض المزمنة ومليون و16 ألف مصاب بالإسهالات الحادة التي تسببت في وفاة 2236 حالة.

وإذّ أوضح إن وفيات المصابين بالدفتيريا بلغت 44  حالة من أصل 439 حالة أصيبت بالمرض، في حين توفي 1200 مريض بالفشل الكلوي منذ بدء عدوان التحالف السعودي من أصل 6000 مريض، أشار إلى حاجة 95 ألف مريض للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج.

وطالب نائب وزير الصحة  اليمني المجتمع الدولي بالضغط على "دول العدوان لإيقاف حربها على اليمن"، مؤكداً على ضرورة الضغط لفتح مطار صنعاء وعدم استهداف ميناء الحديدة.

بدوره قال الناطق باسمِ وزارة الصحة اليمنية عبد الحكيم الكحلاني للميادين إن "أرقام وزارة الصحة حول العدوان هي أقل من الواقع"، مشيراً إلى أن "أكثر من ثلث ضحايا العدوان السعودي على اليمن هم من الأطفال والنساء". 

كما لفت الكحلاني أيضاً إلى أن "ما يصل من مساعدات من المنظمات الإنسانية لا يفي 20 % من احتياجات الشعب اليمني".