اللقاء الإعلامي "حماية القدس وإنهاء الإحتلال" يخرج بتوصيات إعلامية وسياسية

اللقاء إعلامي الموسَّع بعنوان "حماية القدس وإنهاء الإحتلال" يخرج ببيانه الختامي بتوصيات سياسية تشدد على أن القضة الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وتعتبر قرار ترامب يأتي في سياق مشروع (صفقة القرن) الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية نهائياً وبناء ما يسمى (ناتو) الشرق الأوسط، وتوصيات إعلامية تدعو إلى التركيز على الانتفاضة الشعبية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني رفضاً لقرار ترامب، وتدعو إلى تجنّب الانجرار إلى مساجلات جانبية في مختلف القضايا، وتركيز الجهد الإعلامي على هذه القضية.

الملتقون يخرجون بتوصيات سياسية وأخرى إعلامية
الملتقون يخرجون بتوصيات سياسية وأخرى إعلامية

انعقد في بيروت، لقاء إعلامي موسَّع يحمل عنوان "حماية القدس وإنهاء الإحتلال" بدعوة من اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية لمناقشة مسؤولية الإعلام ما بعد قرار ترامب والذي بحضور أكثر من 150 شخصية إعلامية وسياسية من لبنان وفلسطين وسوريا والعراق وإيران واليمن وتونس، وناقش فيه المتحدثون حوالي 22 موضوعاً سياسياً وإعلامياً.

وخرج الملتقون بتوصيات سياسية وأخرى إعلامية، وشدد البيان الختامي  للقاء على أن القضة الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، معتبراً أن قرار ترامب يأتي في سياق مشروع (صفقة القرن) الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية نهائياً وبناء ما يسمى (ناتو) الشرق الأوسط.

وجاء في التوصيات السياسية:

- التأكيد على إستمرار الإنتفاضة ودعمها والوقوف مع خيارات الشعب الفلسطيني المقاومة.

- الدعوة لإلغاء كل الإتفاقيات مع الكيان الصهيوني وإعلان انتهاء صلاحيتها ومطالبة السلطة الفلسطينية والدول العربية بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، والإعلان عن انتهاء العمل بـ (اتفاقية أوسلو) مع كل مفرداتها في العملية السياسية.

- التركيز على إنسانية قضية القدس ومواقف الدول والشعوب التي صوتت ضد القرار الاميركي، وبالرغم من أن القضية هي عربية إسلامية مسيحية، لكنها إنسانية بامتياز.

- الحذر من قرارات أميركية جديدة قد تُتخذ لمحاولة تطويق الانتفاضة والسعي لحرف الأنظار عنها.

- دعوة الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ المواقف المؤيدة والداعمة للشعب الفلسطيني وانتفاضته وتقديم كافة أشكال الدعم التي تحقق له حريته واستقلاله.

- التركيز على استخفاف ترامب وفريقه بالمسلمين والمسيحيين على حد سواء وسعيه لتقديم خدمات للكيان الإسرائيلي على حساب مقدسات الشعوب ودون أي مراعاة لمشاعرهم.

- الدعوة إلى إنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة وتوحيد كافة الطاقات والإمكانات ضد الكيان الصهيوني.

- المطالبة الحثيثة لقادة الفصائل والمنظمات الفلسطينية باتخاذ مواقف بمستوى خطورة المرحلة وتداعياتها.

- إعادة تفعيل عنوان مقاطعة البضائع الأميركية والأوروبية ضمن الدول الداعمة للكيان الصهيوني وتفعيل مناهضة التطبيع مع العدو.

- دعوة المنظمات الأممية والحقوقية في العالم إلى تحرك منظم وعمل دقيق من أجل إعادة طرح قضية احتلال فلسطين من جديد أمام المحافل الدولية والعالمية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

- التأكيد على دعم محور المقاومة وتقويته بمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض الفلسطينية وتشجيع كافة الفصائل الفلسطينية على تبني ودعم خيار المقاومة كخيار وحيد أمام الشعب الفلسطيني.

- التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية من البحر إلى النهر وعاصمتها الأبدية القدس.

التوصيات الإعلامية

أما التوصيات الإعلامية التي خرج بها بالبيان الختامي للقاء، فقد دعت إلى التركيز على "الانتفاضة الشعبية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني الأعزل ضد آلة القتل الصهيونية رفضاً لقرار ترامب ورفضاً للإحتلال وسعياً لتحرير الأراضي الفلسطينية"، داعية إلى "تجنب الانجرار إلى مساجلات جانبية في مختلف القضايا ومحاولات صرف الأنظار عن قضية فلسطين، وتركيز الجهد الإعلامي على هذه القضية".

- اعتبار قرار ترامب القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي تعديًا على المسلمين والمسيحيين، وانتهاكًا صارخًا لمقدساتهم واستكمالًا لمشروع تهويد القدس.

- بناء منصات إعلامية مهنية وتقنية قادرة على توثيق مهني رصين، والتركيز على اللغات كافة وتحديدا الإنكليزية منها، وتفعيل إنتاج الفواصل الوثائقية والاعلامية التي تخدم القضية.

- التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى دور جيل الشباب في الوصول إلى أوسع شرائح اجتماعية وبكل اللغات.

- تسليط الضوء على وحدة محور المقاومة وتكامله وإبراز جميع انتصاراته في المنطقة.

- خلق منظومة إعلامية نشطة ومتعاونة بين دول محور المقاومة وحركاته التحررية.

- تسليط الضوء على التجاوزات الإنسانية والحقوقية لقوات الكيان الصهيوني بحق المتظاهرين الفلسطينيين.

- التركيز الإعلامي على انتهاء زمن المفاوضات والتسويات السياسية التي ظهر عدم جدواها في خدمة القضية الفلسطينية.

- إعادة التذكير بأمجاد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية والمقاومة في مواجهة الاحتلال ودحره، وتعزيز الروح المعنوية للشعب الفلسطيني وحثه على الصبر والصمود والتضحية وتقديم التضحيات أكثر وتقدير هذا الشعب وتضحياته.

- تعزيز العلاقة مع الإعلاميين الداعمين لقضايا محور المقاومة في جميع وسائل الإعلام ومن مختلف التوجهات.

- رفع وتيرة التغطيات الإعلامية لما يحصل في فلسطين، كمّاً ونوعًا وإعطائها الأولوية وإيلاء الضفة الغربية الإهتمام الكافي والأساسي لتغطية الانتفاضة دون إغفال ما يجري في غزة من تحركات.

- التركيز على المواقف السياسية والتحركات الشعبية في "جمعة الغضب" أسبوعيًا والتغطية الإعلامية لهذه الأحداث ضمن النقل المباشر والنشرات الأخبارية والأخبار العاجلة.

- تكثيف عرض نبذة تاريخية عن القدس وكشف الحقائق التاريخية عن الاحتلال الصهيوني ليتعرف الجميع وخصوصا الجيل الجديد على أهمية فلسطين والقدس للأمة.

- الالتفات للمصطلحات المستخدمة في التغطية الإعلامية للقضية، على سبيل المثال:

أ- اعتماد مصطلح "القدس" مع عدم تحديد الموقع الجغرافي لها أي "القدس الشرقية" أو القدس الغربية".

ب‌- تجنب استخدام مصطلح " القدس الشريف" للتعبير عن مدينة القدس، لأنه يدل على الحرم القدسي فقط.

ت‌- تجنب استخدام مصطلح "قدس الأقداس" لأنه تعبير يهودي.