ماكرون: يجب التحاور مع ممثلي الأسد والتوصل لتسوية سياسية في سوريا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقول إنه يجب التحاور مع ممثلي الرئيس السوري بشار الأسد للوصول إلى سلام في سوريا، ويؤكد أنّ باريس ترغب باستكمال الاتفاق النووي مع طهران عبر حوار حول البرنامج البالستي، على حدّ تعبيره.

ماكرون يتعهّد بالعمل جاهدًا للوصول إلى سلام في سوريا
ماكرون يتعهّد بالعمل جاهدًا للوصول إلى سلام في سوريا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يجب التحاور مع ممثلي الرئيس السوري بشار الأسد، كما يجب تمثيل كل المعارضين السوريين.

واعتبر ماكرون خلال مؤتمر صحفي استعرض خلاله أولويات سياسته الخارجية وأوّلها "الأمن ومحاربة الإرهاب" في خطاب أمام السفراء المعتمدين في باريس أنه يجب "ربح السلام" في الشرق الأوسط وتحديداً في العراق وسوريا لمنع بروز مجموعات إرهابية جديدة.

وأمل ماكرون إحراز انتصار عسكري على داعش في الأراضي السورية خلال أسابيع، مؤكداً أنه سيعمل جاهدًا للوصول إلى سلام في سوريا قائلاً "يجب التوصل إلى تسوية سياسية تمهيدًا لإجراء الانتخابات".

وبحسب الرئيس الفرنسي فإنّ حربي أفغانستان والعراق وأخطاء أخرى ارتكبت في الماضي أدت إلى ظهور القاعدة وداعش.

وتمنّى ماكرون أن يتمّ نزع سلاح "الميليشيات" في العراق التي لا تنتمي للجيش على حدّ تعبيره.

كما أعلن ماكرون أنه سيتم تنظيم مؤتمر دولي في باريس حول مكافحة مصادر تمويل الإرهاب في نيسان/أبريل المقبل.

وحول إيران قال الرئيس الفرنسي "أرغب باستكمال الاتفاق النووي مع طهران عبر حوار حول البرنامج البالستي وضمان وضع حد لأي صواريخ عدائية وعبر اتفاق إطار بشأن الوجود الإيراني في الإقليم".

وتطرّق ماكرون إلى أزمة كوريا الشمالية وأكّد أن باريس تبحث عن حل سياسي لوضع حد لـ"استفزازات كوريا الشمالية" ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية واصفاً دور الصين بالأساسي في تلك الأزمة.