وزيران إسرائيليان: الأونروا تدعم الإرهاب ويجب حلّها

وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينت يشنّ هجوماً على منظمة الأونروا ويقول إنها منظمة تدعم الإرهاب وتكرس الوضع السيئ لسكان قطاع غزة الذين يئنون تحت وطأة نظام حماس، وينتقد وزارة الخارجية الإسرائيلية التي تعارض تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإلغاء المساعدات المالية للمنظمة.

بينت: الأونروا تكرس الوضع السيئ لسكان قطاع غزة الذين يئنون تحت وطأة نظام حماس
بينت: الأونروا تكرس الوضع السيئ لسكان قطاع غزة الذين يئنون تحت وطأة نظام حماس

هاجم وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) واصفاً إياها بالمنظمة التي تدعم الإرهاب وتكرس "الوضع السيئ" لسكان قطاع غزة تحت "وطأة نظام حماس" على حدّ تعبيره.
وانتقد بينت ما نشر مساء الخميس من أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعارض تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإلغاء المساعدات المالية للأونروا إذا رفض الفلسطينيون العودة الى المفاوضات مع إسرائيل، خشية تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وتوقّع بينت أن تدعم جميع الهيئات الحكومية الإسرائيلية قراراً يقضي بتقليص ميزانية "منظمة تشغل إرهابيين حمساويين وتخبئ صواريخ داخل مدارسها".

وكان ترامب هدّد الأربعاء بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، بسبب ما اعتبره "عدم استعداد الفلسطينيين للمشاركة بمحادثات السلام مع إسرائيل".

وقال في تغريدة على صفحته في "تويتر" إنه "ليست فقط باكستان التي ندفع لها مليارات الدولارات مقابل لا شيء، هناك أيضاً العديد من البلدان الأخرى، على سبيل المثال، ندفع للفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولم نحصل على أي تقدير أو احترام، هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام طال انتظارها مع إسرائيل".

أردان: يجب حلّ وكالة الأونروا بأسرع وقت ممكن

من جهته دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان في تصريح صحفي اليوم إلى تفكيك الأونروا "في أسرع وقت ممكن".

وكان أردان يعقّب على تقرير نشره وسائل إعلام إسرائيلية عن معارضة الخارجية لأي قرار أميركي بتخفيض المساعدات للوكالة الأممية لأن ذلك سيكون له تأثير على الفلسطينيين في قطاع غزة.

ولكن أردان قال "أجد صعوبة في الاعتقاد بأن الخارجية الإسرائيلية تعارض قطع المساعدات لـ (الأونروا) وهي الهيئة التي تديم مشكلة اللاجئين بدلا من حلها والتي تساعد الإرهاب بجميع الطرق!".