تحذيرٌ جديد لترامب.. كوركر: الانسحاب من الاتفاق مع إيران سيُفقدنا النفوذ والمصداقية

رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر يحذر بلاده من مغبة الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران لمخاطر التداعيات التي سيتركها على الأزمة الجارية مع كوريا الشمالية.

كوركر على اتصال دائم مع الدول الأوروبية الذين أعربوا له عن قلقهم من نية الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي
كوركر على اتصال دائم مع الدول الأوروبية الذين أعربوا له عن قلقهم من نية الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي

حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر بلاده من مغبة الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران لمخاطر التداعيات التي سيتركها على الأزمة الجارية مع كوريا الشمالية.

كوركر الذي ينسّق مع أطراف في إدارة الرئيس ترامب للتوصل لاستصدار مشروع قرار يهدف إلى مقاربة تحفظات البيت الأبيض على الاتفاق النووي دون المساس بروح الاتفاق، قال "أحرزنا بعض التقدم الملموس في هذا الشأن، والسؤال أمامنا إن كان باستطاعتنا المضي للنهاية بذلك".

وأضاف كوركر في حديث للصحافيين أنه على اتصال دائم مع الدول الأوروبية الذين أعربوا له عن قلقهم من نية الرئيس ترامب بالانسحاب ،مشيراً إلى أنهم يبدون رغبة عالية للعمل مع بلاده على جملة من القضايا ،محذرًا بالقول "لو انسحبنا سنجد أننا نفقد نفوذنا لديهم".

كما أوضح كوركر أن هناك جملة اعتبارات ليست في صالح الانسحاب من الاتفاق في الوقت الراهن، أوّلها مسألة كوريا الشمالية وكذلك الخشية من صرف الأنظار عن الاحتجاجات الشعبية في إيران وبالتالي تراجع مدى النفوذ الأميركي على الحلفاء الأوروبيين.

وشدد كوركر على أنه إذا ما تم التوصل مع كوريا الشمالية لعناصر اتفاق ملزم، فإن الانسحاب من الاتفاق مع إيران سيضرّ بمصداقية ونفوذ الولايات المتحدة. 

يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت يوم أمس الثلاثاء عن أنّ واشنطن ستعلن يوم الجمعة قرارها بشأن تمديد نظام رفع العقوبات عن إيران في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة.

وفي غضون ذلك، قال معاون الشؤون السياسية في الرئاسة الإيرانية مجيد تخت رفانتشي إن "إيران مستعدة فيما يخص الاتفاق النووي لجميع الظروف بما في ذلك أسوأها، مشدداً على أن ردة فعل إيران "ستكون سريعة إلى درجة سيستغرب الأميركيون من ذلك".