دعا لمنع تشكيل هامش أمن لإسرائيل..خامنئي: فلسطين تتعرض لـ "مؤامرة الصمت"

المرشد الإيراني علي خامنئي يؤكد أن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين وأنه يتم تجاهل القضية الفلسطينية اليوم من خلال "مؤامرة الصمت".

خامنئي: الخطوة الأميركية فيما يخص القدس لن تتحقق ولن يكونوا قادرين على تنفيذها
خامنئي: الخطوة الأميركية فيما يخص القدس لن تتحقق ولن يكونوا قادرين على تنفيذها

شدد المرشد الإيراني علي خامنئي على أن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين متهماً السعودية بخيانة الأمة الإسلامية.

وفي كلمة له خلال استقباله المشاركين في الدورة الـ 13 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، قال خامنئي "فلسطين دولة وتاريخ متكامل وهي من النهر إلى البحر والقدس عاصمتها بدون أدنى شك".

ولفت خامنئي إلى أنه يتم تجاهل القضية الفلسطينية اليوم من خلال "مؤامرة الصمت"، داعياً إلى "عدم السماح لإمبراطورية الدعاية الغربية الخطرة، والتي يسيطر عليها الصهاينة، بالتأثير على قضايا العالم الإسلامي".

واعتبر خامنئي أن الخطوة الأميركية بخصوص القدس لن تتحقق ولن يتمكّن الأميركيون من تنفيذها، وتابع "يجب أن تنتهي الصراعات في العالم الإسلامي وأن لا نسمح بتشكيل هامش أمن لإسرائيل".

وأكّد خامنئي أنّ الحكومات التي تدعم أميركا وإسرائيل كالسعودية تخون الأمة الاسلامية والعالم الإسلامي.

وشدد المرشد الإيراني على أنّ "الجهاد في مواجهة إسرائيل سيأتي بثماره" مؤكداً أنّ المقاومة تطورت وأشار إلى أنّ إسرائيل أطلقت سابقاً شعار من النيل إلى الفرات لكنّها اليوم تبني الجدران حولها للحفاظ على نفسها في الأراضي المغتصبة المحتلّة.

خامنئي أكّد على ضرورة حل قضيّتَيْ البحرين واليمن، ونصح دول العالم الإسلامي بـ "الصراحة" في القضايا الأساسية لكسب الرأي العام.

وبشأن برنامج المؤتمر، قال خامنئي إن "برنامج المؤتمر مهم، لكن تمّ السهو عن بعض القضايا المهمة كالبحرين واليمن"، مضيفاً أن هذين البلدين يعانيان من "جراح عميقة".

ورأى خامنئي أنه على الدول الإسلامية أن تسعى في طريق تحقيق التطوّر العلمي، مشيراً إلى أن بلاده تمكّنت من التقدّم في مجال المرتّبات العلمية خلال مرحلة العقوبات الاقتصادية وأنها باتت على أبواب العلم في المجالات المختلفة، كالمجال الطبّي وتكنولوجيا النانو والخلايا الجذعية والعلم النووي، في حين اعتبر أن الغرب تحوّل إلى الظلم والاستكبار "بسبب غياب الإيمان في دوله، وذلك بعدما وصل إلى السلطة والثروة بالعلم".