استشهاد الفلسطيني أحمد اسماعيل جرار والاحتلال يهدم ثلاثة منازل في جنين

مراسل الميادين يفيد بأن الشهيد الفلسطيني الشاب الذي استهدفته قوات الاحتلال هو أحمد اسماعيل جرار عمره 31 عاماً. ويشير إلى أن عملية قوات الاحتلال ضد جنين فاشلة وأن المقاومين اكتشفوا العملية مبكراً.

أفاد مراسل الميادين بأن الشهيد الفلسطيني الشاب هو أحمد اسماعيل جرار الذي استهدفته اسرائيل عمره 31 عاماً، مشيراً إلى أنه يبدو أنه ابن عم أحمد نصر جرار.

وأعلنت وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية من جهتها عن تلقيها معلومات رسمية من إسرائيل تفيد بأن الشهيد هوأحمد إسماعيل جرار.

وأشار مراسلنا إلى أن عملية قوات الاحتلال ضد جنين فاشلة وأن المقاومين اكتشفوا العملية مبكراً.

في حين قامت قوات الاحتلال بهدم ثلاثة منازل في جنين، وقالت إنه لن تنهي عملياتها العسكرية في المدينة قبل العثور على جثة منفذ عملية نابلس.

مراسلة الميادين أفادت بأن الشهيدين الفلسطينيين اللذين أعلن أنهما استشهدا في جنين هما في رواية إسرائيل فقط حتى هذه اللحظة، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي مصدر فلسطيني يؤكد أن هناك شهداء في مدينة جنين باستثناء أن وزارة الصحة تبلغت من الجانب الإسرائيلي بوجود شهيدين.

ونقلت مراسلتنا عن شهود عيان وعائلة الشاب أحمد نصر جرار قولها إن إبنها لم يستشهد وأنه لم يكن في المنزل، مشيرة إلى أن المستغرب في الموضوع أن قوات الاحتلال بقيت تنادي للشاب أحمد عبر مكبرات الصوت لتسليم نفسه.

هذا وانسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة جنين بعدما هدمت ثلاثة منازل فيها، وفق ما أفادت به مراسلة الميادين. وأعلنت السلطات الإسرائيلية أنها 

لن تعلن انتهاء العملية العسكرية في جنين قبل أن تعثر على جثة منفذ العملية في نابلس، وفق ما قال مصدر عسكري لصحيفة "إسرائيل اليوم".

وذكرت الصحيفة أنه بالرغم من إعلان حماس عن استشهاد أحمد جرار، فإنه تسري شائعات في المدينة بأنه يحتمل أن يكون قد تمكن من الفرار.

من جهته، قال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إن "اشتباك جنين رد فعل طبيعي علي سياسة الاعتقال والاجتياحات للمدن الفلسطينية وجرائم الاحتلال، وتأكيداً على حق شعبنا في ممارسة كافة أشكال النضال التي كفلتها المواثيق والقرارات الدولية لمجابهة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا".

وكان قد أعلن في وقت سابق عن استشهاد مقاومين فلسطينيين أحدهما أحمد نصر جرار منفذ عملية نابلس الأخيرة خلال تصديهما لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مدينة جنين في الضفة الغربية. 

قوات الاحتلال اعتقلت أيضاً ثلاثة فلسطينيين فيما أصيب جنديان إسرائيليان أحدهما جراحه خطيرة، وفق ما افاد به مراسل الميادين وقد هدمت منزل الشهيد جرار وثلاثة منازل أخرى، ودفعت بتعزيزات عسكرية في مدينة جنين.

والدة أحمد قالت على "شبكة القدس الإخبارية" لو أن ابنها استشهد "يا نياله"، وذكرت أنه لم يكن موجوداً في المنزل عندما اقتحمته قوات الاحتلال.

 

من جهتها، قالت لجان المقاومة إن الإشتباك البطولي وإستبسال المقاومين في جنين يؤكد على تجذر خيار المقاومة والجهاد ضد العدو الصهيوني ومستوطنيه في الضفة المحتلة.

وأوضحت اللجان في بيان لها بأن "معركة جنين التي خاضها ثلّة مؤمنة مجاهدة سطرت خلالها ملحمة بطولية في الصمود والإصرار على القتال في مواجهة جيش بأكمله ستشكل نبراساً لأجيال التحرير التي ستدوس الإحتلال وتقلعه من فلسطين المحتلة."

وأضافت اللجان بأن "الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة يتمسك بالمقاومة إيماناً بأنها السبيل الأجدى لردع الإحتلال الإسرائيلي وإبطال مؤامرة التهويد وتصفية القضية الفلسطينية" .

كما تقدمت لجان المقاومة بالتحية للمقاومين في جنين ولجموع المنتفضين الذين تصدّوا لقوات الإحتلال في عدوانها الآثم على مدينة جنين، داعية إلى "توسيع دائرة الإشتباك والمواجهة مع العدو ومستوطنيه على إمتداد ميادين المواجهة وإشعال الأرض لهيباً تحت أقدام المستوطنين في ضفتنا المحتلة" .

هذا وأصيب جنديان إسرائيليان أحدهما في حالة خطرة خلال اشتباك بين جنود الاحتلال والخلية المقاومة التي نفذت عملية نابلس قبل أسبوع في جنين في الضفة الغربية.
وقال الاحتلال إن الشهيد جرار هو المسؤول عن عملية صرة التي أدّت الى مقتل حاخام إسرائيلي الأسبوع الماضي في نابلس. 

وبدأت العملية العسكرية الإسرائيلية التي نفذتها وحدات خاصة قبيل منتصف الليل حيث تسللت مجموعة كبيرة معززة بأكثر من 30 آلية عسكرية داخل مدينة جنين وحاصرت منزل الشهيد جرار لاعتقال مقاومين تحصّنوا فيه لكن وفق وسائل إعلام إسرائيلية تفاجأت القوة العسكرية الإسرائيلية بالاشتباك المسلّح.
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قال تعليقاً على عملية الجيش الإسرائيلي في جنين "سنصل إلى كل من يحاول المسّ بمواطني إسرائيل، وسنقتص منه".

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن الجيش أمام مجموعة فلسطينية مسلحة مدربة امتلكت حسّاً أمنياً باكتشافها من أفراد القوات الخاصة الاسرائيلية "يمام" التي كانت تعد لاغتيال المجموعة كاملة لكنها فشلت.