اختتام أعمال مؤتمر "إيران والعرب نحو مستقبل مشترك" في بيروت

مؤتمر "إيران والعرب نحو مستقبل مشترك" يختتم أعماله في العاصمة اللبنانية بيروت، وشارك فيه نخبة من المفكرين والباحثين والمختصين من العالمين العربي والإسلامي.

البيان الختامي للمؤتمر

اختتم مؤتمر "إيران والعرب نحو مستقبل مشترك" أعماله لليوم الثاني على التوالي في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الخميس برعاية المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق في لبنان، ومركز 'أنديشه سازان نور' في إيران، ومركز الدراسات السياسية والدولية بالتعاون مع كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية – مركز الدراسات اللبنانية، القانونية والسياسية والإدارية ومركز باحث للدراسات وقناة الميادين وجريدة الأخبار اللبنانية.

المؤتمر هدف إلى طرح تصورات متعددة ومتباينة بشأن النظام الإقليمي ومستقبله، ومناقشة سُبل صياغة فهم مشترك والخروج بتوصيات وخلاصات يُستفاد منها في وضع جدول أعمال الحوارات الإقليمية، ولتكون جزءاً من النقاش العام.

شارك في المؤتمر نخبة من المفكرين والباحثين والمختصين من العالمين العربي والإسلامي. وعُقد في اليوم الثاني جلستان ناقشتا "التهديد الإسرائيلي لمستقبل القضية الفلسطينية  والتعاون العربي الإيراني.

وترأس المحور الأول في الجلسة الأولى "نحو استراتيجية إقليمية لمواجهة قرار ترامب بخصوص القدس" مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام وتحدث عن انتصارات العام 2000 و2006 ضدّ العدو الإسرائيلي وعام 2017 ضد الإرهاب، مهنئاً للبنان على هذه الانجازات التي تحققت، كما تحدث عن مخاطر التقارب بين بعض الدول العربية والكيان الإسرائيلي. 

وقدم النائب اللبناني السابق حسن حب الله مداخلة رأى فيها أن مواجهة قرار ترمب يجب أن تبدأ من فلسطين، معتبراً أن الوحدة بين الفلسطينيين هي الأساس، داعياً إلى أخذ قرار عملي ضدّ التطبيع داخلياً مع تأمين الحماية الاقتصادية للفلسطينيين، والتأكيد على خيار المقاومة بكل أشكالها.

من جهته، قدّم القائد السياسي في حركة "حماس" أسامة حمدان مداخلة رأى فيها أن هناك إعادة رسم خرائط في المنطقة بما يسمح بوجود الكيان الصهيوني كعضو طبيعي فيها.

وقال حمدان إن "خطوة تراب الأخيرة تمثل خطراً على المنطقة بأسرها، ولمواجهتها لا بدّ من تبني مشروع المقاومة، وبناء كتلة إقليمية تتبنى المقاومة ضدّ الكيان الصهيوني.

وأضاف حمدان أن "استقرار المنطقة مصلحة جماعية تتحقق من خلال حالة التكامل وليس التنافس وضمن رؤية استراتيجية جامعة تعتبر اسقاط قرار ترامب نجاح للمنطقة". 

من جهته، رأى مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر أن قرار ترامب الأخير حول القدس ازاح القناع عن حقيقة السياسة الأميركية المخادعة، وكشف الرجعية العربية التي كانت تصور أنها مع فلسطين ومع القدس .

ودعا الطاهر إلى إعادة الاعتبار لشعار تحرير فلسطين كل فلسطين، مشدداً على أنه لم يبق أي خيار أمام الفلسطينيين سوى المواجهة وتفعيل الانتفاضة.