لافروف: الاستقرار الإستراتيجي لا يتحقق إلا بالتعاون مع روسيا والصين

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يقول إنّه ينبغي على أميركا أن تدرك أنّ الاستقرار الاستراتيجي لا يتحقق بدون التعاون مع الصين وروسيا، ويشير إلى أنّ الجهود الأميركية لإنشاء قوة في شمال شرق سوريا تتناقض مع الالتزام بوحدة الأراضي السوري.

لافروف: الجهود الأميركية لإنشاء قوة في شمال شرق سوريا تتناقض مع الالتزام بوحدة الأراضي السورية (أ ف ب)
لافروف: الجهود الأميركية لإنشاء قوة في شمال شرق سوريا تتناقض مع الالتزام بوحدة الأراضي السورية (أ ف ب)

أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن أسفه لاتباع واشنطن نهج المواجهة بدلاً من الحوار العادي مع روسيا.

وتعليقاً على الاستراتيجية العسكرية الأميركية الجديدة، قال لافروف إن على واشنطن أن تدرك أن الاستقرار لا يتحقق من دون التعاون مع روسيا، مؤكداً أن أمن روسيا القومي يأتي على رأس اهتماماتها.

وبخصوص الاتفاق النووي مع إيران أكد لافروف رفض بلاده أي مس به، مشدداً على أن الأوروبيين يدركون مخاطر ذلك، ورأى أن الطلب من إيران عدم التدخل في قضايا الشرق الأوسط مستحيل، "فلكل دولة مصالحها وهذا يشمل السعودية أيضاً".

 

ونفى لافروف ما تردد عن سحب بلاده المراقبين من عفرين شمال سوريا، مؤكداً أن مساعي واشنطن لإقامة جيش في شمال شرق سوريا يتناقض مع الالتزام بوحدة الأراضي السورية.

وشدد لافروف على أن بلاده توافق على إيجاد منطقة خفض تصعيد في إدلب، مشيراً إلى أن تركيا "لم تنشئ ما يكفي من نقاط التفتيش في إدلب وهذا ساعد الإرهاب، ولكن يمكن حل هذه المشاكل بالحوار مع الأتراك".

وأوضح الوزير الروسي أنّ الاجتماعات لحل الأزمة السورية خارج جنيف متممة لجنيف، وأن عملية أستانة تعزز دور الأمم المتحدة، وأمل أن لا يكرر اجتماع فيينا أخطاء الماضي، مشدداً على وجوب اشتراك كل الأطياف السورية فيه.

 

كما أشار إلى أنّ قرار الولايات المتحدة بوقف تمويل الأونروا ينتهك جهود تلبية احتياحات اللاجئين جدياً.