السيسي وعنان يعلنان ترشحهما في الانتخابات الرئاسية المصرية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعلن عن ترشحه لولاية رئاسية جديدة، ويعد بأن تكون الانتخابات الرئاسية القادمة "عنواناً للشفافية"، وفي وقت لاحق رئيس أركان الجيش المصري السابق الفريق سامي عنان يعلن ترشيح نفسه في الانتخابات أيضاً.

الرئيس المصري يعلن ترشيحه متمنياً من الشعب المصري أن يظهر للعالم حجم مشاركته في الانتخابات
الرئيس المصري يعلن ترشيحه متمنياً من الشعب المصري أن يظهر للعالم حجم مشاركته في الانتخابات

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ترشحه لولاية رئاسية جديدة في مصر.

وخلال الحفل الختامي لمؤتمر "حكاية وطن" الجمعة تعهد السيسي بـأن تكون الانتخابات الرئاسية القادمة "عنواناً للشفافية".

واعتبر السيسي أنه تحمل المسؤولية وبذل كل الجهد لصيانة الأمة، بحسب تعبيره، مؤكّداً أنه لا يستطيع البقاء على غير إرادة الشعب المصري.

وتمنى السيسي من الشعب المصري أن يظهر للعالم حجم مشاركته في الانتخابات الرئاسية "بغض النظر عن الاختيار".

وقال الرئيس المصري "بناء الدولة بياخد من 16 إلى 20 سنة، أنا بحاول أخلصها في التنمية (8 سنوات) بإذن الله".

 

 وفي وقت لاحق أعلن رئيس أركان الجيش المصري السابق الفريق سامي عنان ترشيح نفسه في الانتخابات. 

وقال عنان في كلمة نشرت على صفحته الرسمية على فيسبوك مخاطباً الشعب المصري "أعلن أمامك اليوم أنني قد عقدت العزم على تقديم أوراق ترشحي لمنصب رئيس الجمهورية إلى الهيئة الوطنية للانتخابات وفق ما هو معلن من قواعد ومواعيد تنظيمية فور انتهائي من استيفائي إجراءات لابد لي كرئيس أسبق لأركان القوات المسلحة المصرية من استيفائها وفقاً للقوانين والنظم العسكرية".

كما دعا عنان مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية إلى الوقوف على الحياد بين جميع من أعلنوا نيتهم الترشح للرئاسة.

وقال عنان في كلمته إنه شكّل فريقه الرئاسي المدني الذي يضمّ هشام جنينه وهو شرطي وقاض سابق كان يشغل منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات وأقاله السيسي في 2016.

وأضاف "قد كونت بالفعل نواة مدنية لمنظومة الرئاسة تتكون من السيد المستشار هشام جنينة... نائباً لي لشؤون حقوق الإنسان وتعزيز الشفافية وتفعيل الدستور."

كما اختار عنان حازم حسني وهو أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة متحدثا باسمه.

وستجرى الانتخابات فيما بين 26 و28 آذار/ مارس على أن تجري جولة الإعادة فيما بين 24 و26 نيسان/ Hبريل في حالة عدم حصول مرشح على أكثر من 50 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى.

ويبدأ تلقي طلبات الترشح في انتخابات الرئاسة السبت لكن يبدو أنّ أيّاً من الساعين للترشح باستثناء السيسي لم يحصل على تأييد العدد المطلوب من أعضاء مجلس النواب أو الناخبين لقبول أوراقه.

ووقع مئات من أعضاء مجلس النواب استمارات تأييد للسيسي في حين أن عدد النواب المطلوب تأييدهم للمرشح 20 نائباً.

ولا يجوز للنائب تأييد أكثر من مرشح.

وعوضاً عن ذلك يلزم للترشح تأييد ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.