زاخاروفا: لا نعرف الأهداف الحقيقية للاجتماع الخماسي بواشنطن حول سوريا

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تقول إنّ موسكو لا تفهم ماذا تريد واشنطن من خلال إقامة تكتلات على غرار مجموعة الدول الخمس، وتشير إلى أن بلادها ترحب بأي جهود بناءة ولقاءات لمساعدة السوريين وتعتبر المؤشر الأساسي لذلك هو أن تكون فعالة ومثمرة.

زاخاروفا: الصيغ الجماعية المعمول بها حاليا مثل أستانة حققت نتائج ملموسة
زاخاروفا: الصيغ الجماعية المعمول بها حاليا مثل أستانة حققت نتائج ملموسة

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنّ خطوات واشنطن "الانعزالية" لتسوية الأزمات ولا سيما في سوريا "غير مجدية".

وأشارت زاخاروفا رداً على سؤال من الميادين أن موسكو ترحب بأي جهد يسهم في تسوية الأزمة السورية، إلا أنها لا تفهم ماذا تريد الولايات المتحدة تحقيقه من خلال إقامة تكتلات على غرار مجموعة الدول الخمس التي تضم إلى جانب الولايات المتحدة كلا من بريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن.

وأوضحت زاخاروفا "سبق أن قلنا إن كافة الدول يمكن أن تبذل جهوداً سواء أكانت أحادية أم جماعية وأن تعقد اجتماعات ولقاءات مختلفة لمساعدة السوريين في العودة إلى الحياة السلمية، إذا كانت هذه الجهود بناءة".
وأضافت أن المؤشر الأساسي لمثل هذه اللقاءات من وجهة نظر روسيا هو أن تكون فعالة ومثمرة، "إلا أننا لم نسمع حتى الآن أن أياً من هذه اللقاءات، بما في ذلك لقاء واشنطن في 12 من الشهر الجاري بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن، كان فعالاً ومثمراً ووضع خريطة طريق واقعية للخروج من الأزمة السورية".

وأيضاً أكدت أن الصيغ الجماعية المعمول بها حاليا، مثل أستانا بمشاركة كل من روسيا وإيران وتركيا، حققت نتائج ملموسة ومترجمة على أرض الواقع، وكل ما هو عدا ذلك "نعتبره مشتِّتاً للجهود ويحمل أجندات غير معلن عنها، لذا لا نعرف ما هي القيمة الإضافية التي يمكن أن يقدمها الاجتماع الخماسي في واشنطن، ولا نعرف ما هي الأهداف الحقيقية التي تقف وراء هذا الاجتماع؟" على حد تعبيرها.

وكان مصدر في وزارة خارجية أوروبية كشف للميادين عن اجتماع خماسي عقد في واشنطن مؤخراً حول الملف السوري.

وقال المصدر الأوروبي حينها إنّ الاجتماع حضره ممثلون عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن، كما لفت إلى أنّ هدف الاجتماع كان وضع مسودة إصلاحات دستورية وإعادة هيكلة للمؤسسات الدستورية السورية، على أنّ يتمّ تسليم "مسودة الإصلاحات" للطرف الروسي عند إنجازها.