وحدات حماية الشعب تنفي سيطرة الجيش التركي على جبل برصايا

الوحدات الكردية تنفي سيطرة الجيش التركي وفصائل الجيش الحر على جبل برصايا شمال مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي، والمتحدث باسمها يؤكد أنها لم تنسحب من الجبل المذكور والمنطقة المحيطة به،

الوحدات الكردية تنفي سيطرة الجيش التركي على جبل برصايا
الوحدات الكردية تنفي سيطرة الجيش التركي على جبل برصايا

نفت الوحدات الكردية سيطرة الجيش التركي وفصائل الجيش الحر على جبل برصايا شمال مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي.

 المتحدث باسم الوحدات الكردية نوري محمود أشار إلى أن الاشتباكات مستمرة وأن الوحدات لم تنسحب من الجبل المذكور والمنطقة المحيطة به.

وتجدر الإشارة إلى أهمية الجبل الاستراتيجية نظرا لإشرافه وتحكّمه نارياً في كامل الجبهة الشرقية لمنطقة عفرين.

يأتي ذلك بعد إعلان الجيش التركي السيطرة على الجبل الذي يبلغ ارتفاعة 800 متراً، بحسب ما ذكرته وكالة TRT العربية.

 بالتوازي، وفيما تفقّد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش التركيّ وقائد القوات البرية الوحدات التركية عند الحدود مع سوريا، قال الرئيس التركيّ رجب طيب اردوغان اليوم الأحد إن بلاده ستطهّر حدودها بالكامل مع سوريا ممّن وصفهم بــ "الإرهابيين".

وقال إردوغان إنّ قواته يمكنها المضيّ قدماً في الأراضي السورية باتجاه مدينة إدلب.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن "القوات التركية مدعمة بالفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية "غصن الزيتون"، تمكنت من تحقيق تقدم مهم واستكمال سيطرتها على جبل برصايا الواقع في الريف الشمالي الشرقي لعفرين".

ورصد المرصد السوري هذه السيطرة بعد عشرات الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية التركية والطائرات المروحية الهجومية المشاركة في العمليات القتالية في منطقة جبل برصايا، وترافقت الهجمات والمعارك العنيفة والاشتباكات التي دارت بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جهة، والقوات التركية والفصائل المقاتلة العاملة في عملية "غصن الزيتون" من جهة أخرى، مع قصف عنيف ومكثف تسبب في وقوع المزيد من الخسائر البشرية.

وكان مراسل الميادين أفاد صباح اليوم الأحد بأن معارك عنيفة تدور بين وحدات الحماية الكردية والجيش التركي في ناحية بلبل شمال عفرين. وأضاف أن قصفاً تركياً استهدف ناحية جنديرس في المنطقة.

هذا وبلغ عدد ضحايا القصف التركي المتواصل منذ أسبوع على منطقة عفرين والقرى المحيطة بها بريف حلب الشمالي نحو 86 شهيداً من المدنيين و198جريحاً بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، وفق وكالة سانا.

وأطلق الجيش التركي اسم "غصن الزيتون" على عمليته العسكرية التي انطلقت في 20 كانون الثاني/ يناير، حيث أكد الرئيس التركي أن العملية بدأت فعلياً في الميدان وستستمر حتى منبج والحدود العراقية.

ريزان حدو للميادين: القوات التركية لم تسيطر على جبل برصايا

ريزان حدو للميادين: سياسة تركيا قائمة على زعزعة استقرار دول المنطقة
ريزان حدو للميادين: سياسة تركيا قائمة على زعزعة استقرار دول المنطقة

وفي السياق، قال المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب في عفرين ريزان حدو في مقابلة مع الميادين عبر الانترنت إن الطائرات التركية تواصل غاراتها عنيفة على عفرين

في وقتٍ أوضح فيه أن القوات التركية لم تسيطر على جبل برصايا والاشتباكات مستمرة، كشف أن هذه القوات دمرت مواقع أثرية وتاريخية في عفرين.

وقال إن أردوغان يدرك أن سياسته في سوريا هزمت ويسعى مقابل ذلك إلى إطالة الأزمة، مؤكداً أن سياسة تركيا قائمة على زعزعة استقرار دول المنطقة.

 

أول انتحارية...

بالتزامن، مع الهجوم التركي نشرت قوات سوريا الديمقراطية على صفحتها على "فيسبوك" منشوراً يتحدث عن أول فتاة تنفذ عملية انتحارية في معركة عفرين ضد الجيش التركي.