بينهم أميرٌ للهيئة..مفخخة تقتل 10 من "تحرير الشام" وغارات تستهدف حواجزها شرق إدلب

مصادر محلية تقول إن سيارة مفخخة استهدفت حاجزاً لهيئة تحرير الشام شرق درعا بالتزامن مع تنفيذ طائرات سلاح الجو السوري 3 غارات استهدفت حاجزين وموقعاً لها شرق مدينة إدلب.

قالت مصادر محلية إن سيارة مفخخة استهدفت حاجزاً لهيئة تحرير الشام شرق درعا، وذلك بالتزامن مع تنفيذ الطيران السوري 3 غارات استهدفت حاجزين وموقعاً لها شرق مدينة إدلب.
وانفجرت السيارة على حاجز وضعته هيئة تحرير الشام كقوة فصل بين "قوات شباب السنة" و "جيش الثورة" لفض الاشتباك بينهما على مفرق المسيفرة شرق درعا.
وذكرت مصادر ميدانية أن التفجير أسفر عن مقتل 10 مسلحين على الأقل بينهم أردني (أمير الهيئة في منطقة اللجاة)، بالإضافة إلى تدمير 5 عربات بعضها ثقيل وأخرى مزودة بمدافع مضادة للطيران.
وأشارت المصادر إلى أن الحاجز كان يؤمّن مرور رتل كبير لهيئة تحرير الشام باتجاه قرية الطيبة جنوب درعا، قبل ساعة من التفجير.
كما انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارة القيادي في "جيش الثورة" حبيب عياش ما أدى إلى مقتله وإصابة اثنين برفقته في بلدة صيدا بريف درعا.
من جهة أخرى، استهدف سلاح الجو السوري 3 حواجز لهيئة تحرير الشام الأولى في منطقة المحلج والثاني في منطقة الإسكان العسكري على طريق سرمين بالإضافة إلى موقعاً لهم في المنطقة الصناعية شرق إدلب.
وذكرت مصادر محلية للميادين نت أن سيارات الإسعاف توجهت إلى مناطق الاستهداف ونقلت قتلى وجرحى إلى المشافي الميدانية في المدينة، كم تم إدخال عدد من الجرحى إلى المشفى الميداني الموجود في بهو نقابة المهندسين الزراعيين في حي الثورة بمدينة إدلب.