بوتين ردّاً على قائمة العقوبات الأميركية: حزين لأنها لم تشمل اسمي!

وزارة الخزانة الأميركية تبدأ بفرض عقوبات على موسكو في إطار قانون ما سمي بـ "مواجهة أعداء أميركا"، والرئيس الروسي يعتبر أن القائمة الأميركية خطوة تضر بالعلاقات بين موسكو وواشنطن.

الكلاب تنبح والقافلة تسير وعلينا الاهتمام بالشأن الداخلي
الكلاب تنبح والقافلة تسير وعلينا الاهتمام بالشأن الداخلي

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء إن روسيا ستمتنع عن الرد على قائمة الكرملين الأميركية وستتابع الوضع عن كثب، معتبراً أن القائمة خطوة "غير ودّية وتضر بالعلاقات بين موسكو وواشنطن".

وعلّق بوتين على قرارات قائمة الكرملين مازحاً "أشعر بحزن بأن اللائحة الأميركية لم تضم اسمي"، مضيفاً أن "الكلاب تنبح والقافلة تسير وعلينا الاهتمام بالشأن الداخلي".

أما رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف الذي شملته القائمة الأميركية للعقوبات فقال إنّ قيمة "قائمة الكرملين" تساوي الصفر وتضر بالعلاقات الروسية الأميركية لفترة طويلة من الزمن.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أصدرت الثلاثاء قائمة تتضمن أسماء رجال أعمال وسياسيين روس كبار من أبرزها رئيس الوزراء دميتري مدفيديف ووزير الخارجية سيرغي لافروف، بالإضافة إلى وزير الدفاع سيرغي شويغو، بالإضافة إلى مديري أكبر بنكين في البلاد ورجال أعمال كبار في قطاع المعادن ومدير الشركة الحكومية المهيمنة على قطاع الغاز ضمن قائمة من ذوي النفوذ المقربين من الكرملين.

وجاء في بيان للمالية الأميركية نشر الثلاثاء، أنّ من بين الأسماء التي أدرجت في القائمة: رئيس الوزراء الروسي، والنائب الأول لرئيس الحكومة الروسية إيغور شوفالوف، ورئيس إدارة الكرملين أنطون فاينو، والسكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف.

وعلّق بيسكوف على "تقرير الكرملين" الأميركي بالقول "نشر قائمة بأسماء العديد من القادة الروس رفيعي المستوى أمر غير مسبوق ويضرّ بصورة القيادة الروسية وبالسياسيين وبرجال الأعمال".
كما ضمت القائمة وزراء الدفاع والخارجية والمال والاقتصاد والنقل والتجارة والصحة والداخلية والرياضة، إضافة إلى رئيسي مجلسي الاتحاد الروسي والدوما، وسكرتير مجلس الأمن الروسي، ورئيس هيئة الأركان الروسية وغيرهم.

أما من جهة المؤسسات والشركات الروسية، فقد تمّ شمل الشركات والمؤسسات التي تشارك الدولة بحصة 25% وأكثر.

القائمة التي تأتي ضمن حزمة عقوبات تمّ التوقيع عليها لتصبح قانوناً في آب/أغسطس الماضي، وهي ا تعني أن الأسماء المدرجة فيها ستكون عرضة للعقوبات ولكنها تشير إلى إمكانية فرض عقوبات على دائرة كبيرة من الروس الأثرياء بما في ذلك كثيرون من خارج الدائرة المقربة للرئيس فلاديمير بوتين.