16 مليون يمنيّ باتوا في حاجة إلى الدعم الصحي

"منظمة الصحة العالمية" في اليمن تحذّر من تنامي انتشار السرطان في البلاد، وتعلن أن ما يقارب 16 مليون يمني باتوا في حاجة إلى الدعم في ظل تدهور القطاع الصحي.

"الصحة العالمية" تحذر من تفشي السرطان في اليمن

إستباقاً لليوم العالمي للسرطان، الذي تحييه الأمم المتحدة في الرابع من شباط/ فبراير من كل عام، حذّر ممثل "منظمة الصحة العالمية" في اليمن نيفيو زاغاريا، من تنامي انتشار السرطان في البلاد في الوقت الذي يصارع فيه النظام الصحي للبقاء على قيد الحياة.

وتقدّر المنظمة عدد مرضى السرطان في اليمن بــ 30 ألف مريض جديد كل عام، في حين أن العام 2017 سجّل 10500حالة جديدة لم تحصل سوى 40% منها على العلاج بشكل كامل ومناسب.

وعن تفشي مرض الخناق (الدفتيريا) في اليمن، قال زاغاريا في اتصال هاتفي مع الصحفيين في جنيف، إن العدد الحالي للحالات المشتبه فيها بلغ 914 حالة، مع 59 وفاة مرتبطة بذلك، وسجلّت 40% من جميع الحالات في محافظة إب.

بدورها، أعلنت "منظمة الصحة العالمية" أيضاً أن ما يقارب 16 مليون يمنيّ باتوا في حاجة إلى الدعم الصحي، في ظل تدهور حياة اليمنيين في معظم أنحاء البلاد.

وهذا تطلّب بحسب المنظمة زيادة التمويل المطلوب ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018 بمقدار 700 مليون دولار عن العام السابق، لتصل إلى 2.9 مليار دولار.

وأكد زاغاريا أن الحالة في اليمن "صعبة للغاية، والصراع يتصاعد ويتوّسع ليشمل مناطق جديدة، في ما لا يتقاضى موظفو الخدمة المدنية، لا سيما في قطاع الصحة، أجورهم".

وتواجه المنظمة صعوبات في الوصول إلى السكان في جميع أنحاء البلاد، وذلك بسبب "قلة عدد تصاريح المرور الممنوحة لنا، وازداد عدد نقاط التفتيش التي بلغ عددها على الطريق بين عدن وصنعاء فقط 214 نقطة"، وفق زاغاريا الذي شدد أن كل هذا "يعيق تسليم المساعدات الإنسانية".

وعليه، فقد اضطرت المنظمة الدولية إلى وقف عملياتها في الجزء الجنوبي من اليمن على أمل استئنافها في غضون يومين أو ثلاثة.