تركيا تنفي استخدام أسلحة كيميائية في قصفها لعفرين

مصدر دبلوماسي ينفي استخدام الجيش التركي أسلحة كيميائية في عملياته بعفرين شمال سوريا، يأـي ذلك بعد ساعات من قول متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية أنّ قصفاً تركياً طال قرية أرندة وتسبب بمشكلات في التنفس وبأعراض أخرى للمصابين تشير إلى أنه كان هجوماً بالغاز الكيميائي.

الحالات الست تم إسعافها إلى مشفى في مدينة عفرين وتخضع للعلاج

قال مصدر دبلوماسي تركي إنّ جيش بلاده لم يستخدم أسلحة كيميائية في عملياته بسوريا.

وأشار المصدر في تصريح لرويترز إنّ تركيا "تراعي تماماً" المدنيين والاتهامات بهجوم بالغاز في عفرين بسوريا هو "دعاية سوداء" ضد أنقرة.

وكان مراسل الميادين نقل عن مصادر طبية أنّه تمّ إسعاف 6 حالات اختناق إثر إطلاق قذائف تحوي غازات سامة على قرية أرندة في عفرين.

وقال متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية إنّ قصفاً تركياً طال القرية وتسبب بمشكلات في التنفس وبأعراض أخرى للمصابين تشير إلى أنه كان هجوماً بالغاز.

وتمّ نقل المصابين إلى مشفى آفرين في عفرين. وقال الإداري في المشفى الدكتور خليل صبري "نتيجة استنشاق المصابين لمواد كيماوية سامة تعرضوا لحالات اختناق، بالإضافة إلى أعراض الحك والتحسس على الجلد".

وأوضح صبري أن المصابين يتلقون العلاج، وهم الآن تحت المراقبة، وأشار إلى أنهم سيكشفون عن نوع المواد التي تعرضوا لها بعد إجراء التحليلات والفحوصات اللازمة للمصابين.

ونشر ناشطون صوراً لبعض الحالات التي قالوا إنها لمصابين نقلوا إلى المستشفى بسبب القصف التركي.

وقال المرصد السوري المعارض لرويترز إن القوات التركية وفصائل متحالفة معها من المعارضة المسلحة السورية قصفت القرية بقذائف، ونقل عن مصادر طبية في عفرين قولها إن ستة أشخاص أصيبوا في الهجوم بصعوبة في التنفس واتساع في حدقة العين مما يشير إلى أنه كان هجوماً بالغاز.

ونقلت الوكالة العربية السورية سانا عن طبيب في مستشفى بعفرين قوله إن القصف التركي للقرية تسبب في إصابة هؤلاء الأشخاص بالاختناق.