قطر: واشنطن تسعى لرأب الصدع الخليجي وسنحضر القمة العربية

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يؤكد أن واشنطن تتواصل مع الدوحة لرأب الصدع الخليجي، ويشير إلى أن بلاده عازمة على حضور القمة العربية المقبلة "في أي مكان".

آل ثاني: أن الدولة التي ستستضيف هذه القمة إن كانت من دول الحصار ولم توفر الإجراءات اللازمة فستكون هي المخالفة وليست قطر

أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن الولايات المتحدة تتواصل مع الدوحة لرأب الصدع الخليجي، مشيراً إلى أن بلاده عازمة على حضور القمة العربية المقبلة "في أي مكان".

الوزير القطري قال خلال عرض السياسة الخارجية للدوحة أمام مجلس الشورى الإثنين إن بلاده "ستحضر القمة بغض النظر عن مكان انعقادها"، مضيفاً أن الدولة التي ستستضيف هذه القمة إن كانت من "دول الحصار" ولم توفر الإجراءات اللازمة "ستكون هي المخالفة وليست قطر".

وفي رده على سؤال بشأن موعد انفراج الأزمة، قال آل ثاني إن الدوحة "تجاوزت مسألة الحصار، وفي الوقت ذاته لا يزال الباب مفتوحاً لحوار وفق مبادئ واضحة وشفافة تحترم القانون الدولي وسيادة الدولة"، مشيراً إلى سعي قطر منذ 8 أشهر من أجل الحوار، لكن "دول الحصار هي من أغلقت هذا الباب".

وزير الخارجية القطري أوضح أنه لا توجد أي مساعي جديدة بشأن الحوار "إلا مساعي الولايات المتحدة لاسيما ما يرتبط بقمة كامب ديفيد".

وأكد آل ثاني "عدم وجود مؤشرات إيجابية من دول الحصار"، حيث أنها "تحضر لموجات جديدة من التصعيد المستقبلي".

وكانت السعودية قد أعلنت في آذار/ مارس الماضي، استضافة القمة العربية المقبلة إثر اعتذار الإمارات وجرت العادة على عقد القمة في آذار من كل عام، غير أنه لم يعلن رسمياً عن موعدها بعد.