الأمن العام اللبناني يوقف "داعشياً" خطط لمهاجمة الجيش

الأمن العام اللبناني يوقف سورياً من تنظيم داعش خطط لمهاجمة الجيش اللبناني قبل تنفيذ عمليته، كما يوقف المسؤول المالي للتنظيم في مدينة طرابلس شمال لبنان.

الأمن العام اللبناني يوقف داعشياً خطط لمهاجمة الجيش وآخر مسؤول مالي في التنظيم

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني اليوم الأربعاء أنها أوقفت المدعو (أ.ف.ح) من الجنسية السورية مواليد العام 1994 لانتمائه إلى تنظيم إرهابي، وتواصله مع إرهابيين.

وقالت المديرية في بيان لها إنه "في إطار متابعتها للخلايا الإرهابية النائمة وملاحقة عناصرها، وبناءً لإشارة النيابة العامة المختصة، ألقت عناصر المديرية على المذكور وبالتحقيق معه اعترف بما نسب إليه، وبأنه تعرّف على إمرأة من جنسية أجنبية، وصارا يتبادلان القنوات التابعة لتنظيم داعش الإرهابي حيث نجحت الأخيرة بتجنيده لصالح التنظيم المذكور وأقنعته بفكره، وصارت تحثّه على الجهاد في سبيل الله من خلال تنفيذ عملية أمنية في الداخل اللبناني، إلى أن أقنعته بذلك وربطته بأحد المسؤولين الأمنيين في التنظيم".

وأضاف البيان "عرض صاحب العلاقة على المسؤول الأمني في التنظيم المذكور إستهداف عسكريين لبنانيين، وأخبره أنه يشاهد يومياً باصاً عسكرياً تابعاً للجيش اللبناني ينقل عسكريين بصورة منتظمة، وبأنه على استعداد لاستهدافه بعملية انتحارية، وزوّده بصورة للباص المذكور كان قد التقطها بواسطة هاتفه الخليوي، وبأنه رصد توقيت وطريق سيره، فربطه المسؤول الأمني بأحد خبراء التفخيخ التابعين للتنظيم الذي تواصل معه وزوّده بتعليمات حول كيفية صنع حزام ناسف، وكان بصدد تزويده بالمواد اللازمة لصنع الحزام، إلا أن توقيفه حال دون ذلك.

وبعد انتهاء التحقيق معه أحيل الى القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف باقي الأشخاص المتورطين"، بحسب بيان الأمن العام.

وفي سياق متصل أوقف جهاز أمن الدولة اللبناني مسؤولاً مالياً لداعش في مدينة طرابلس شمال لبنان.

وأوضح بيان أمن الدولة أنه "تبيّن في التحقيق أنه يُدعى (سعود.م) سوري الجنسية, ويتنقّل مستخدماً هويّة شقيقه محمد, كما اعترف أنه كان مسؤولاً عن جباية الأموال لصالح داعش في منطقة البوكمال السورية. وتمّ تسليم الموقوف إلى السجن المركزي في روميه, بناءً لإشارة القضاء اللبناني".