2100 قتيل وجريح للنصرة في معركة أبو الضهور واقتتال الفصائل يحتدم في إدلب

المعارك متواصلة بين الفصائل المسلّحة لليوم السادس في إدلب ومشاركة لتنظيم داعش إلى جانب النصرة جنوب المدينة.

معارك مستمرّة في إدلب
معارك مستمرّة في إدلب

تتواصل المعارك بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا لليوم السادس على التوالي، لترتفع حصيلة القتلى والجرحى لأكثر من 400 في صفوف الطرفين وحلفائهما، في حين كشف ناشطون نقلاً عن مكتب الإحصاء في جبهة النصرة أن الأخيرة خسرت 783 مقاتلاً، بينما أصيب 1329 آخرون خلال العملية العسكرية للجيش السوري باتجاه مطار أبو الضهور شرق إدلب على محاور إدلب وحماة وحلب قبل نحو شهر.



وحول الاقتتال، ذكرت مصادر محلية أن العشرات من المسلحين المحليين الذين لا يتبعون للفصائل يشاركون إلى جبهة تحرير سوريا في منع هيئة تحرير الشام من اختراق مناطقهم، مشيرين إلى أن المناطق التي شارك الأهالي فيها بالاشتباك هي حزانو وكفريحمول، بالإضافة إلى تدميرهم حاجزاً للهيئة في قرية معرة الصين بعد طردهم منه.
وتواصل هيئة تحرير الشام استقدام تعزيزات كبيرة لها من "مناطق الرباط" في أرياف حلب وحماة باتجاه الريف الإدلبي، لمنع تقدم جبهة تحرير سوريا نحو مناطقها، حيث أكدت مصادر أن الهيئة تحشد قواتها لعمل عسكري شامل يشارك فيه "انغماسيون" وعربات مفخخة من أجل استعادة ما خسرته خلال الأيام الماضية.

وقال مراسل الميادين إنّ ياسر عرب القائد العسكري لهيئة تحرير الشام قتل خلال اشتباكات مع جبهة تحرير سوريا في ريف حلب.



وذكرت مصادر محلية أن هيئة تحرير الشام أغلقت الطرق المحيطة بمدينتَيْ إدلب وسراقب بالسواتر الترابية، ونشرت قنّاصاتها لرصد الطرق وتشديد عمليات تفتيش السيارات القادمة باتجاه المدينتين.

وأصدرت ألوية صقور الشام تعميماً للأهالي في قرى جبل الزاوية للالتزام بمنازلهم إلى أن يتم طرد هيئة تحرير الشام من قراهم، حيث تدور اشتباكات عنيفة في محيط قريتي أحسم ومرعيان.



وكشف ناشطون عن مشاركة أحد قيادات تنظيم داعش وكتيبته إلى جانب هيئة تحرير الشام في اقتحام تلة معرطبعي قرب مدينة أريحا جنوب إدلب، وأشاروا إلى أنّ راشد طكو قائد جيش الشام سابقاً الذي بايع "تنظيم داعش" وعاد مؤخراً إلى محافظة إدلب، قد شارك في محاولة اقتحام التلة الواقعة تحت سيطرة "جبهة تحرير سوريا".



وأفاد ناشطون عن قيام هيئة تحرير الشام بالتمثيل في جثة المسلح سعيد أبو صوان من حركة نور الدين الزنكي بالسكاكين بعد قتله بريف إدلب.
وفي السياق، أفاد ناشطون أن رتلاً للجيش التركي مازال متوقفاً قرب معبر باب الهوى، ولم يتمكن من الدخول نتيجة الاشتباكات بين الفصائل على اتستراد باب الهوى قرب معرتمصرين وزردنا وكفريحمول وحزانو وأطمة، مشيرين إلى أن الرّتل يتحضر للدخول للانتشار في ريف إدلب الجنوبي.
وأكدت المصادر أن هيئة تحرير الشام اشترطت على الجانب التركي الضغط على الفصائل لوقف هجماتها والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها مقابل السماح للرتل المرور عبر مناطقه.
ومن جهته، أفتى الشرعي في تنظيم القاعدة بوزيرستان أبو ذر عزام بحرمة مشاركة فصيلي الحزب الإسلامي التركستاني والأوزبك في القتال الدائر بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا، حيث يشارك الفصيلان إلى جانب هيئة تحرير الشام بصد هجمات الجبهة.