رضوان للميادين: حماس ترحب بالوفد المصري في غزة ومستعدة لتسهيل مهامه

القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان يعلن ترحيب حركته بالوفد المصري في قطاع غزة واستعدادها لــ "تسهيل مهامه"، رضوان تطرق في حديث للميادين إلى المصالحة الفلسطينية مؤكداً أن حماس قامت بما هو مطلوب منها بينما حركة فتح لم تبادر بأي خطوة، على حدّ تعبيره.

رضوان للميادين: المشكلة بين فتح ودحلان شأن داخلي ونتواصل معه في مواضيع إنسانية
رضوان للميادين: المشكلة بين فتح ودحلان شأن داخلي ونتواصل معه في مواضيع إنسانية

أكّد إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس ترحيب حركته بالوفد المصري في قطاع غزة، مبدياً استعداد حماس لــ "تسهيل مهامه".

رضوان وفي حديث له خلال النشرة المسائية على الميادين، قال إن وفد حماس أكد خلال زيارته للقاهرة على ضرورة رفض ما يعرف بــ "صفقة القرن" ونقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وبحسب ما أعلنه رضوان فقد رفض الجانب المصري المسّ بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية أو تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

القيادي في حماس شدد على المضيّ في مقاومة كل خطط الاحتلال ومنها "صفقة القرن"، حتى لو بالمقاومة العسكرية، على حدّ تعبيره.

رضوان تطرق أيضاً إلى المصالحة الفلسطينية، منوهاً بتقديم حماس المطلوب منها لإنجاح المصالحة، لكنه أسف لعدم تقديم الطرف الآخر أي خطوة، معتبراً أن المشكلة بين حركة فتح والقيادي السابق في الحركة محمد دحلان "شأن داخلي" وأنّ حماس تتواصل مع دحلان في مواضيع "إنسانية".

وبينما أبدى رضوان حرص حماس على ضبط الحدود الفلسطينية المصرية لــ "حرصنا على عمقنا العربي والإسلامي"، رحب بإنهاء العقوبات على القطاع "لأن معاناة الشعب الفلسطيني كبيرة".

وتوجّه وفد أمني مصري اليوم الأحد إلى القطاع لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، في حين اعتبر عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق أن ما تم إنجازه من تفاهمات حتى الآن يعدّ كافياً لانطلاق المصالحة من جديد.

وكان وفد من حماس يرأسه إسماعيل هنية قد وصل القاهرة نهار الجمعة في 9شباط/فبراير الجاري، للتشاور مع مصر للتخفيف عن أهل غزة وفكفكة أزماته المختلفة وكذلك استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة.

ووقّع ممثلا حركتي فتح وحماس عزام الأحمد وصالح العاروري في القاهرة، في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2017 على اتفاق تطبيق المصالحة بين الحركتين، الذي يتضمن تمكين حكومة الوفاق الوطني في غزة.

وكان مسؤولون في فتح قد كشفوا في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2017، كشفوا عن الخطة الأميركية الجديدة التي قدمها المبعوث الخاص للرئيس الأميركي جاريد كوشنر إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وعرضها بدوره على الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضغط من الإدارة الأميركية، لإبرام "صفقة القرن" قبل استقالة الأخير.

وأهم ما جاء في الخطة المذكورة التفاوض المباشر بين إسرائيل والفلسطينيين تحت مظلة إقليمية، وفي موازاتها محادثات حول التطبيع الكامل بين إسرائيل والدول العربية.
وكذلك التقدم التدريجي نحو حل الدولتين حيث يبقى الجيش الإسرائيلي منتشراً على امتداد غور الأردن، وتأجيل المفاوضات حول مستقبل القدس ومكانتها إلى وقت لاحق.
أما إسرائيل فتسلّم مناطق إضافية إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية من مناطق "سي" وتحويلها إلى مناطق "أ"، في حين تحصل السلطة الفلسطينية على "مساعدات اقتصادية سخية" من الإدارة الأميركية.

وبعد أقل من شهر من محاولة تسويق الخطة الأميركية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول/ديسمبر عام 2017، إعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء عملية نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة.