رفض فلسطيني: فرض ضرائب على الكنائس استهداف خطير للمقدسات

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي تدين الهجمات الإسرائيلية على الكنائس وقرار فرض الضرائب على الممتلكات الكنسية، بالتزامن مع اعتبار حركة حماس أنّ القرار هو استهداف خطير للمقدّسات ويجب مواجهته، داعيةً إلى تصعيد انتفاضة القدس في وجه الاحتلال.

رفض فلسطيني: فرض ضرائب على الكنائس استهداف خطير للمقدّسات

اعتصم شبّان مقدسيون أمام كنيسة القيامة رفضاً لاجراءات الاحتلال وتمسكاً بمقدساتهم، حيث قال أحدهم إن "هدفنا الحدّ من ممارسات الاحتلال البغيضة بحق مقدساتنا".

وقال حامل مفتاح كنيسة القيامة أديب جودة للميادين إن "قرار نتنياهو بشان كنائس القدس مجحف ويناقض إعلان الستاتيكو بشأن الممتلكات الإسلامية والمسيحية".

من جهته، كشف أحد الشبان أن "الاحتلال هددنا باستخدام القوة لفكّ اعتصامنا لكننا باقون".

وكانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي دانت الهجمات الإسرائيلية على الكنائس وقرار فرض الضرائب على الممتلكات الكنسية.

وقالت في بيان إن "الاحتلال يمارس فعلياً استبعاد الآخر وينتهك حرية العبادة لجميع الأديان"، وأشارت إلى أنّ التشريعات الإسرائيلية ترسّخ نهجها القائم على التطهير العرقيّ لمحو الوجود الفلسطينيّ. 

وإذّ أكدت أنّ دعم ترامب لإسرائيل منحها الغطاء لمواصلة اعتداءاتها على قلب المسيحية في العالم، دعت عشرواي في بيانها المجتمع الدوليّ إلى الوقوف إلى جانب فلسطين ووضع حدٍ لسياسات إسرائيل القائمة على التعصّب الدينيّ.  

وفي السياق نفسه،  قالت حركة حماس إنّ "قرار إسرائيل فرض ضرائب على الكنائس هو استهداف خطير للمقدسات ويجب مواجهته، وهو يعكس التداعيات الخطرة لـ قرارات الرئيس الأميركي وسياسات إدارته التي تستهدف الوجود والحقّ الفلسطينيّين". 

ودعت حماس إلى تصعيد انتفاضة القدس في وجه الاحتلال وتطوير أدواتها واستنهاض الأمة من أجل الوقوف في وجه المشاريع والمُخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية. 

وكانت سلطات الاحتلال قد فرضت ضريبة الأملاك "الأرنونا" على الكنائس المقدسية، واتخذ مسؤولون مسيحيون في القدس الأحد على إثرها خطوة نادرة تتمثل بإغلاق كنيسة القيامة احتجاجاً على الإجراءات الضريبية الإسرائيلية.