تركيا تتراجع عن إعلان قطع الطريق بين حدودها وعفرين وترسل قوات خاصة إلى المدينة

أنقرة تنفي ما أعلنته وكالة الأناضول من تمكن القوات المشاركة في عملية "غصن الزيتون" في مدينة عفرين، من قطع الطريق على وحدات الحماية الكردية بين المدينة والحدود التركية بالكامل، وموفد الميادين ينقل عن أحد سكان قرية الشيخ محمدلي تأكيده دخول "الجيش الحر" للقرية وقتل الرجال فيها.

أنقرة تقطع الطريق بين حدودها وبين عفرين وترسل "قواتها الخاصة"

أعلنت غرفة عمليات "غصن الزيتون" أنها لم تقطع تواصل الوحدات الكردية في عفرين مع الحدود التركية.

الغرفة أشارت إلى أنّ الجيش الحر اقترب من فتح الطريق بين محوري الشيخ حديد وجنديرس بريف عفرين.

وكانت وكالة "الأناضول" قالت إن القوات التركية سيطرت على قريتي سنارة الفوقاني وسنارة التحتاني التابعتين لناحية شيخ الحديد في ريف عفرين الغربي، ما أسفر عن قطع اتصال الوحدات المنتشرة في عفرين بالحدود التركية بالكامل.

 

 

وبينما أعلن نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ دخول عناصر القوات الخاصة إلى عفرين "تحضيراً للمعركة الجديدة المرتقبة"، قال الناطق باسم لجنة علاقات "حركة المجتمع الديمقراطي" عبد الرحمن سلمو في اتصال مع الميادين إن تركيا "تحشد كل قواتها بعد شعورها بالفشل وتلقيها ضربات موجعةً في المنطقة".

بالتوازي تتواصل وتيرة نزوح أهالي القرى الحدودية في مدينة عفرين الواقعة في الشمال السوري، جراء اشتداد القصف التركي.

وأكد موفد الميادين إلى المدينة أن مسلحين موالين لتركيا يقتحمون منازل المواطنين في بلدة راجو، ناقلاً عن أحد سكان قرية الشيخ محمدلي تأكيده دخول "الجيش الحر" للقرية وقتل الرجال فيها.

واستقبلت مدينة عفرين عشرات النازحين الذين اتهموا أنقرة بارتكاب جرائم حرب ودعوا المجتمع الدولي إلى التحرك.

 

ماكرون لإردوغان: الهدنة في سوريا تشمل عفرين أيضاً

في سياق متصل، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره التركي رجب طيب إردوغان أن قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في سوريا ينطبق أيضاً على عفرين.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون أبلغ إردوغان في اتصال هاتفي أن الهدنة الإنسانية تنطبق على كل سوريا، داعياً الجميع إلى تنفيذها من دون تأخير.

في المقابل أكد إردوغان أن بلاده مصممة على محاربة الإرهاب، مشدداً على أنه لن تكون هناك هدنة في عفرين.