معلّناً ترشّحه للانتخابات النيابية اللبنانية.. السيّد: ملتزم بخط المقاومة

المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء جميل السيد يعلن ترشحّه للانتخابات النيابية، ويوضح أنه "ضمن الخط المقاوم".

اللواء جميل السيد: أنا مرشح مستقل ولكن لست محايداً أو وسطياً
اللواء جميل السيد: أنا مرشح مستقل ولكن لست محايداً أو وسطياً

 أعلن المدير العام السابق للأمن العام اللبناني  اللواء جميل السيّد ترشحّه للإنتخابات النيابية اللبنانية. 

وقال السيّد في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء إنه "عندما عُرض عليه الترشّح للإنتخابات النيابية اللبنانية في العام 2005 رفض ذلك".

وأوضح أنه رفض الترشّح "باعتبار أننا كنّا في مرحلة إتهام سياسي ولا نريد حصانة وقلت لهم إنه ليس من مصلحتنا أن نبدو وكأننا خائفين من أمرٍ ما".

وأشار إلى أنه "لو كان يعلم أنهم لا يريدون الحقيقة في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري (عام 2005)، لذهب إلى الحصانة"،مذكّراً بأنه في العام نفسه طرح نجله المحامي مالك السيّد أن يترشّح من داخل المعتقل، ولكنه رفض الأمر حتى لا يعرقّل خروجه من السجن وخرج في 2 نيسان/ أبريل 2009، وكانت فترة الترشّح قد انتهت.

وإذّ أكد أنه لم يقم باتصال مباشر أو غير مباشر بأحد في لبنان أو سوريا من أجل هذا الاستحقاق، شدد على "أن التحالف الذي وُلد اليوم ولد على أساس قناعات مشتركة"، معلّناً ترشّحه في تحالف لائحة بعلبك الهرمل كمرشح مستقل.

وفي السياق، أوضح السيّد أنه ليس عضواً في أي كتل ستنتج عن اللائحة، ولفت "لكن هذا لا يعني أني مرشح محايد أو وسطي بل أنا ضمن الخط المقاوم”، مؤكداً اقتناعه بضرورة وجود جيش لبناني قوي، وأردف قائلاً "لكن للأسف ممنوع على الجيش أميركياً وأوروبياً أن يمتلك أي سلاح يشكّل ردعاً لإسرائيل".