"طالبان" تعلن نشر عناصرها في كابول والمطار

بعد انسحاب القوات الأجنبية والأميركية من أفغانستان، حركة "طالبان" تعلن أنها حفاظاً على الأمن في البلاد نشرت قواتها في العاصمة وخاصة في مطار كابول. ومصادر تقول إن الجيش الأميركي تفاوض على ترتيبات سرية مع "طالبان".

  • حركة
    حركة "طالبان" تنشر عناصرها الأمنيين في شوارع العاصمة كابول وفي محيط المطار

أعلنت حركة "طالبان"، اليوم الأربعاء، نشر عناصر أمن لها في شوارع العاصمة كابول "للحفاظ على استقرار الأوضاع، ومنع أي عمليات تهدد السلم الأمني"، بحسب ما قال مسؤولوها.

وقد انتشر عناصر الحركة في العديد من أحياء العاصمة، ولا سيما في المطار الذي بات تحت سيطرة الحركة .

وقال عنصر أمن في "طالبان"، "أنا مسؤول عن 200 شخص معي هنا، لقد جئنا إلى هنا لحماية الشعب وتوفير الأمن له، ونؤكد للجميع أن حياتهم وممتلكاتهم ستكون في أمان". 

أما صاحب متجر في كابول، فقال بدوره "لحسن الحظ إن الوضع أفضل بكثير مما كان عليه. لم نشهد أي عملية سطو خلال الأسبوع الماضي، لأننا إذا ألقينا القبض على أي لص، فإن طالبان سوف يشوّهون وجهه ويعاقبونه. في السابق، كان يطلق سراح السارق بعد ساعات قليلة من إلقاء القبض عليه".

في السياق، لفت القيادي في "طالبان" أنس حقاني إلى أن الحركة تعرضت طوال السنوات العشرين الماضية لحملة سلبية شوّهت صورتها، مشيراً إلى عزم الحركة على إعادة تشغيل مطار كابول خدمة لمصلحة البلاد.

وقال حقاني "لقد شاهد الجميع الأضرار التي لحقت بالمطار، وعرفوا تحت أي ظروف غادر الجيش الأميركي"، مضيفاً أنه "يجب على كل دولة في العالم أن تعلم أنهم كانوا ينشرون دعاية سلبية ضدنا في السنوات العشرين الماضية".

وتابع: "للأسف لقد دمّروا معظم المرافق، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وسنعيد تشغيل المطار".

إلى ذلك، أفادت مصادر أميركية بأن "الجيش الأميركي تفاوض على ترتيبات سرية مع حركة طالبان، لمرافقة أفراد من الحركة لمجموعات من الأميركيين إلى بوابات مطار كابول".

ونقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه  "تمّ إخطار الأميركيين بالتجمع عند نقاط محددة مسبّقاً بالقرب من المطار، حيث دققت طالبان في أوراقهم الثبوتية، واقتادتهم مسافة قصيرة إلى بوابة تديرها القوات الأميركية".