أنقرة: القوات التركية لن تبقى في عفرين لكن عملها لم ينته بعد هناك!

نائب رئيس الوزراء التركي يقول إن القوات التركية لن تبقى في عفرين لكن عملها لم ينته بعد هناك، ويشير إلى أنه سيجري تأليف إدارة في عفرين على غرار الإدارة التي أنشئت في منطقة درع الفرات. المتحدث باسم البنتاغون يعبر عن قلق بلاده إزاء الوضع في عفرين يؤكد أن القوات الأميركية ليست طرفاً في القتال، فيما دانت الخارجية المصرية ما وصفته "بالاحتلال التركي لعفرين السورية".

بوزداغ: سيجري تأليف إدارة في عفرين على غرار الإدارة في منطقة درع الفرات

قال نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ إن القوات التركية لن تبقى في عفرين لكن عملها لم ينته بعد هناك.

وأضاف بوزداغ أن القوات التركية ستعمل من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة، مشيراً إلى أنه سيجري تأليف إدارة في عفرين على غرار الإدارة التي أنشئت في منطقة درع الفرات.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال إنّ العمليات العسكرية ضد الكرد ستتواصل لتشمل منبج، ورأس العين، والقامشلي شمال سوريا. ودعا "الناتو" إلى التدخل في سوريا.

كما هدد أردوغان بتنفيذ عملية عسكرية شماليّ العراق في حال بقاء المسلحين الكرد هناك، مؤكداً أن "عملية غصن الزيتون ستستكمل في باقي المناطق الكردية السورية".

مسلحو "الجيش الحر" الموالون لتركيا كانوا قد قاموا أمس الإثنين بنهب ممتلكات المواطنين والمقار السياسية والعسكرية في مدينة عفرين عقب سيطرتهم والقوات التركية على المدينة.

من جهته، عبر المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل روب مانينغ عن قلق بلاده إزاء الوضع في عفرين، مؤكداً أن القوات الأميركية ليست طرفاً في تحرك قوات أي من الطرفين.

وقال مانينغ إن "واشنطن ترغب في رؤية نهاية للأعمال العدائية قبل أن تتاح الفرصة لداعش لإعادة تنظيم صفوفه في شرق سوريا".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تقر بمخاوف تركيا وهي على اتصال وثيق مع أنقرة والأطراف الآخرين لتخفيف معاناة المدنيين.

مانينغ الذي أقرّ بوجود عسكري أميركي في منبج، أكد أيضاً أنه لا وجود لأي قوات أميركية في عفرين.

من جهتها، دانت مصر ما وصفته بالاحتلال التركي لمدينة عفرين السورية، وما نجم عن العمليات العسكرية التركية من انتهاكات في حق المدنيين السوريين، وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة، ومخاطر إنسانية جسيمة.

وأكدت القاهرة في بيان لوزارة الخارجية أن "الانتهاكات المستمرة للسيادة السورية غير مقبولة وتزيد من تعقيد المشهد السياسي باعتبارها تقوض جهود التسوية السياسية القائمة".

من جهتها قالت الأمم المتحدة إن انتهاكات كبيرة وجدية لحقوق الانسان تشمل القتل والتعذيب تقوم بها القوات التركية جنوب شرق البلاد.

وأضافت الأمم المتحدة أن انتهاكات حقوق الانسان في تركيا تشمل مئات آلاف الأشخاص.