لابيد: خطة واشنطن لإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية فكرة سيئة

وزير الخارجية الإسرائيلي ينتقد مبادرة الرئيس الأميركي لإنشاء قنصلية شرق القدس، ويشدد على أن التحديات الكبرى لـ"إسرائيل" هي حزب الله وإيران.

  • لابيد: الانسحاب الأميركي من أفغانستان لم يتم بالطريقة الصحيحة
    لابيد: الانسحاب الأميركي من أفغانستان لم يتم بالطريقة الصحيحة

انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، مبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن لإنشاء قنصلية في شرق القدس، واصفاً إياها بـ"الفكرة السيئة". 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن لابيد قوله إن ذلك "يمكن أن يقوّض استقرار الحكومة، ولا أعتقد أن الإدارة الأميركية تريد ذلك"، وأوضح أنه "قلنا للولايات المتحدة إنها فكرة سيئة لسببين: الأول أن القنصلية كانت هناك 130 سنة. وفي اللحظة التي أغلقت وأعيد فتحها، يبعث هذا برسالة خاطئة، ليس فقط للمنطقة والفلسطينيين، بل أيضاً إلى دول أخرى ".

وأضاف لابيد أن السبب الثاني هو سياسي، وقال "لدينا حكومة مثيرة للاهتمام ولكنها هشة، ونعتقد أنها قد تقوّض استقرار تلك الحكومة. لا أعتقد أن الإدارة الأميركية تريد أن يحدث ذلك. نحن نعلم أن الإدارة لديها طريقة مختلفة في رؤيتها لذلك، ولكن لأنه يحدث هذا في "إسرائيل"، فنحن على يقين من أنهم يستمعون إلينا بعناية شديدة عندما نشرح لهم وجهة نظرنا هذه".

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين قد أعلن إعادة فتح القنصلية الأميركية في شرق القدس بعد إغلاقها خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

لابيد: الاتفاق النووي لن يسير إلى أي مكان

وفي سياق آخر، علق لابيد على الاتفاق النووي مع إيران، وقال إن "الاتفاق النووي لن يسير إلى أي مكان. العالم بحاجة إلى الخطة ب - وتحتاج إيران إلى أن تعرف أن هناك خياراً عسكرياً حقيقياً، إذا استمروا في التقدم ببرنامجهم النووي كما يفعلون الآن".

وشدد على أن "التحديات الكبرى لإسرائيل هي إيران وحزب الله"، لافتاً إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت عاد مؤخراً من "زيارة ناجحة جداً لواشنطن، واتفقنا على أن لا نتفق مع الأميركيين بشأن الاتفاق النووي".

وفي الموضوع الفلسطيني، أوضح لابيد أنه لا يتوقع انطلاقة في ظل التركيبة الحالية للحكومة، وقال إن "لحكومتنا أيضاً قيوداً. هي تركز في الأساس على الشؤون الداخلية، ومن غير الممكن توقع انطلاقة منها"، مشيراً إلى أنه "نحن أيضاً ملتزمون بالواقع القائم في الجانب الثاني، وهو الجانب الفلسطيني الذي لا يسمح بانطلاقة كهذه. أنا أؤمن بحل الدولتين، لكن هذا غير واقعي في الوضع الحالي".

كما انتقد لابيد الانسحاب الأميركي من أفغانستان، وقال إنه "لم يتم بالطريقة الصحيحة. أعتقد أن العالم كله قلق، والأميركيون في المقام الأول".

وأضاف أنه "لا أعتقد أننا ما زلنا نفهم تماماً كل تبعات هذه الخطوة"، لافتاً إلى أنه "سيكون لهذا تأثير كبير على القاعدة وداعش. أعتقد أننا يجب أن ننتظر قليلاً قبل أن ننتقل إلى الاستنتاجات"، لكنه أوضح أنه لا يعتقد "أن الولايات المتحدة قد انسحبت من الشرق الأوسط".