انقلابيون في غينيا يعلنون القبض على رئيس البلاد وحلّ المؤسسات

وسائل إعلام محلية في غينيا تقول إن قائد الانقلاب أعلن "حلَّ الحكومة ووقف العمل بالدستور وإغلاق الحدود".

  • غينيا
    صورة تُظهر رئيس غينيا وهو قيد الاعتقال 

أفادت وسائل إعلام غينية محلية، اليوم الأحد، بأنّ رئيس غينيا، ألفا كوندي، البالغ من العمر 83 عاماً، اعتُقل مع عدد من كبار المسؤولين الآخرين في البلاد، من جانب متمرّدين نفّذوا انقلاباً عسكرياً.

وأفادت مجلة "Jeune Afrique" بأنّ الانقلاب يقوده عناصر من وحدة النخبة للمُهمات الخاصة في الجيش، والتي تم إنشاؤها عام 2018، مشيرةً إلى أنً المنطقة التي يقع فيها القصر الرئاسي تعرَّضت منذ صباح اليوم لقصف مكثّف.

ويتزعّم الانقلابَ قائدُ وحدة النخبة للمُهمات الخاصة مامادي دومبوي، وهو عنصر سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي، وأعلن، في تصريح مسجَّل، حلّ الحكومة، ووقف العمل بالدستور، وإغلاق حدود البلاد.

وكشف مصدر عسكري لوكابة "سبوتنيك"، في وقت سابق، أنّ الجيش الغيني تمكَّن من إحباط محاولة انقلاب في العاصمة كوناكري. وأفاد المصدر بأنّ القوات الموالية للرئيس الغيني اعتقلت 25 عسكرياً شاركوا في التمرّد الذي شهدته العاصمة كوناكري.

وقال المصدر إنّه تم إغلاق الجسر الوحيد الذي يربط البر الرئيسي بحيّ كالوم، الذي يضمّ معظم الوزارات والقصر الرئاسي، بينما تمركز جنود، بعضهم مدجَّج بالسلاح، حول القصر. وذكر مسؤول حكومي كبير أن الرئيس ألفا كوندي لم يُصَب بأذى، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.