"ليس هناك سلاح يضاهي الإرادة".. ناشطون يعلقون على تحرر أسرى جلبوع

ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي يصفون عملية هروب الأسرى الفلسطينيين من سجن "جلبوع"بـ"التاريخية"، ويؤكدون على ثبات الإرادة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي حتى انتزاع الحرية.

  • "#نفق_الحرية" صفعة قوّية للجيش الإسرائيلي

تفاعل ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، مستخدمين وسم #نفق_الحرية، بعد تمكّن 6 من الأسرى الفلسطينيين من الهروب من سجن جلبوع قرب مدينة بيسان المحتلة، فجر اليوم الإثنين.

وغرّد الناشط عبد العفوّ بسّام، عبر "تويتر"، قائلاً: "ما حصل اليوم ليس حدثاً عادياً على الإطلاق بل عملية هروب تاريخية".

بدوره، اعتبر معتز أبو ريدة، أنّ عملية الهروب تشكّل "ضربة أمنية مُعقّدة ستقض مضاجع العدو".

الناشط عطايا جمال، غرّد عبر "تويتر"، قائلاً: "ليس هناك سلاح للمقهور الثائر يضاهي الإرادة".

وفي السياق نفسه، اعتبرت المغرّدة "ملاك"، أنّ "كلُّ الطّرق بأيَّ فِكرة، تؤدي إلى الحُريَّة".

الناشط أدهم أبو سلمية، نشر فيديو لمكان الهروب وعلّق بقوله: "من هنا شقوا طريقهم نحو الحرية".

من جهته، تهكّم "البشراوي" ووجّه التحية لشركة الكهرباء، قائلاً: "كل الاحترام والتقدير لشركة الكهرباء في قطاع غزة، التي قامت بقطع التيار الكهربائي الساعة 6:00 صباحاً، وعلى إثر ذلك استيقظت من النوم، وتصبّحت بخبر #نفق_الحرية في سجن جلبوع".

بدوره، وصف نورس أبو صالح، وقوف أحد الجنود الإسرائيليين أمام نفق الهروب، بقوله: "في حيرةٍ من أمره، فقد صدمه ستة فلسطينين اليوم، بفعلٍ من أفعال الأساطير".

مؤمن الناطور، كتب عبر "فيسبوك"، "حفروا نفق النجاة و أخفوا رمال الحفر، صنعوا دُميات للتغطية على وجوههم، كسروا سجناً يعتبره الا.حتلا،ل خزنة حديدية من قوة قبضته الأمنية، تمكنُّوا من النجاة".

يشار إلى أنّ سجن جلبوع يقع في شمال فلسطين، وأُنشئ حديثاً بإشراف خبراء إيرلنديين وافتتح في العام 2004 بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويعد السجن ذو طبيعة أمنية مشددة جداً، ويوصف بأنه السجن الأشد حراسة، ويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.