اتفاق يقضي بخروج جيش الإسلام من دوما إلى جرابلس

الإعلام الحربي يفيد ببدء تنفيذ اتفاق دوما الذي يقضي بخروج مسلحي جيش الاسلام باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، معلناً أن الاتفاق ينصّ على تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة بحوزة الأخير للجيش السوري، وتشكيل مجلس محلي توافق عليه دمشق، يأتي ذلك بعد إعلان بلدات عين ترما وجوبر وعربين وزملكا بالغوطة الشرقية آمنة وخالية من المسلحين.

تطهير الغوطة يُحرر دمشق
تطهير الغوطة يُحرر دمشق

قالت مراسلة الميادين إنّ اتفاقاً جرى بين جيش الإسلام المتواجد في دوما مع الطرف الروسي يقضي بإخراج مسلحيه من المدينة إلى جرابلس في شمال سوريا.

وتحدثت وكالة "سبوتنك" الروسية عن خروج 1000 مسلح من فيلق الرحمن مع عائلاتهم من مدينة دوما بالغوطة الشرقية لريف دمشق باتجاه إدلب.

من جهته، أفاد الإعلام الحربي ببدء تنفيذ اتفاق دوما الذي يقضي بخروج ارهابيي جيش الاسلام باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، معلناً أن الاتفاق ينصّ على تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة بحوزة جيش الاسلام للجيش السوري.

كما ينصّ الاتفاق، على تشكيل فريق عمل برئاسة روسية لترتيب موضوع تسليم الأسرى لدى جيش الاسلام، ويتضمّن بنداً يمنع وجود أي سلاح خفيف في دوما بعد تشكيل مجلس محلي توافق عليه دمشق.

وفي السياق، قال مراسل الميادين إن خروج مسلحي فيلق الرحمن الفارين الى دوما يجري عبر معبر الوافدين في الغوطة الشرقية.

وقالت وكالة سانا الرسمية إنّ المعلومات المتوفرة حول الاتفاق تفيد بخروج مسلحي دوما إلى الشمال السوري وتسوية أوضاع المتبقين، وتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة السورية.

وبحسب سانا فإنّ الاتفاق يتضمن تسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين الشهداء، كما ينصّ على عودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى المدينة.

 وكان المرصد السوري المعارض أعلن عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين روسيا وجيش الإسلام لإجلاء المسلحين من دوما إلى ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال المرصد المعارض إنّه جرى التحضير لنقل 1300 من المدنيين والمسلحين من جيش الإسلام نحو الشمال السوري.

وسبق ذلك بساعات قول مصادر محلية لوكالة رويترز إن المفاوضين توصلوا إلى اتفاق مع روسيا في ساعة متأخرة من مساء السبت لنقل الجرحى من المدينة إلى مناطق شمال غرب سوريا.

وقال محافظ دمشق للميادين "سنعيد الخدمات إلى جميع مناطق الغوطة بعد أن ينهي الجيش العربي السوري تطهيرها".

في سياق ذي صلة تحدّث مراسلنا عن ضغط شعبي على الجماعات المسلحة في بيت سحم والحجر الاسود والقدم للقبول بالتسوية مع الحكومة السورية وذلك بعد إعلان اتفاق خروج المسلحين من دوما.

الغوطة الشرقية على مشارف التحرير الكامل بعد الاتفاق على خروج مسلحي دوما

البلدات الأربع آمنة.. عين ترما وجوبر وعربين وزملكا خالية من المسلحين

وأمس السبت أعلن بيان صادر عن القيادة العامة للجيش السوري استعادة السيطرة على 31 بلدة ومدينة في الغوطة الشرقية لدمشق، منذ بدء العمليات العسكرية قبل ما يزيد على الشهر، كما تم تأمين عشرات الآلاف من المدنيين وقتل المئات من الإرهابيين وتدمير مقراتهم.

وكان مراسل الميادين أفاد بإعلان بلدات عين ترما وجوبر وعربين وزملكا في الشطر الجنوبي من الغوطة الشرقية آمنة وخالية من المسلحين.
وقالت الوكالة السورية للأنباء سانا اليوم السبت إنه مع خروج الحافلات العشر الأخيرة التي تقل المسلحين وعائلاتهم إلى إدلب من ممر عربين، فإن البلدات الأربع  تُعلن آمنة وخالية من الإرهاب، مضيفة أن هذا الإعلان هو خطوة أساسية على طريق إعلان كامل الغوطة الشرقية خالية من التنظيمات المسلحة.

وبثت الميادين مشاهد مباشرة لرفع العلم السوري وسط مدينة عين ترما في الغوطة.


وأفادت سانا بأن وحدة من الجيش السوري وبالتعاون مع الأهالي، عثرت على مستودع يحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والخفيفة لمسلحي فيلق الرحمن في عين ترما.
وأعلن التلفزيون الرسمي السوري اليوم تجهيز 38 حافلة في ممر عربين تقل 1706 أشخاص بينهم 494 مسلحاً لنقلهم إلى إدلب.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت إنّه تمّ تمديد الهدنة خلال الساعات الماضية لخروج المسلحين المتبقين من "فيلق الرحمن" من مناطق جنوب الغوطة.
كما أكد مصدر عسكري سوري أنه تمّ إخراج أكثر من 38 ألف شخص من المسلحين وعائلاتهم من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما ممر عربين.