هآرتس: الجيش الإسرائيلي لن يغيّر سياسة فتح النار في غزة

صحيفة "هآرتس" تنقل عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي قولهم إنهم لن يغيّروا سياسة فتح النار في قطاع غزة، ونائب الوزير الإسرائيلي للشؤون الدبلوماسية مايكل أورن يعتبر أن إسرائيل لم تتحضّر بشكل كاف دبلوماسياً لمسيرة العودة.

هآرتس: الجيش الإسرائيلي لن يغيّر من انتشار القنّاصة قبالة السياج الحدودي مع غزة

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن مسؤولين في "المنطقة الجنوبية" في الجيش الإسرائيلي قالوا إنهم لن يغيّروا "سياسة فتح النار في قطاع غزة، رغم الانتقادات التي طالت الجيش بسبب مقتل 15 فلسطينياً" في مسيرة العودة الأخيرة بمناسبة يوم الأرض، بالإضافة إلى وقوع مئات الجرحى.

وبحسب الصحيفة فإن الجيش الإسرائيلي "لن يغيّر من انتشار القنّاصة قبالة السياج الحدودي مع القطاع"، ونقلت عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين تشديدهم على أن "مهمتهم هي منع المتظاهرين من تجاوز هذا السياج".

"هآرتس" أشارت أيضاً إلى أن أقارب الفلسطيني الذي صُوِّر وهو يُصاب بطلب ناري فيما كان يبتعد عن السياج يوم الجمعة الماضي، قالوا في حديث مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن "ابنهم عبد الفتاح النبي (18 سنة) لم يكن ناشطاً في حركة "حماس" ولم يكن عضواً في أي جناح مسلّح، بعكس ما ورد على القائمة التي نشرها الجيش الإسرائيلي والتي أشار فيها إلى أن عبد النبي كان ناشطاً في الذراع العسكري للحركة".

من جهتها، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن نائب الوزير الإسرائيلي للشؤون الدبلوماسية مايكل أورن، قوله إن إسرائيل "لم تتحضّر بشكل كاف دبلوماسياً لمسيرة يوم الجمعة في غزة"، لافتاً إلى أن "وسائل إعلام دولية وصفت الأمر بأنه احتجاج سلمي".

أورن عبّر للصحيفة عن دهشته لأن "حماس لم تُصنّف منظمة إرهابية بينما كان الجيش الإسرائيلي ينال دور مجرمي الحرب"، مضيفاً "حتى المنابر الودّية لنا، مثل صحيفة وول ستريت جورنال، لم تذكر أن حماس منظمة إرهابية. حتى الآن أشعر بالقلق ونحن غير مستعدّين تماماً".

وفي السياق أيضاً رأى أورن أن "إسرائيل بحاجة للبدء بالتحضير لمزيد من المواجهات في غزة".