أميركيون يحيون ذكرى اغتيال لوثر كينغ: سنواصل النضال

أميركيون في مدينة ممفيس يحيون ذكرى اغتيال داعية الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ، وعائلته تقرع الأجراس 39 مرة نسبة لعمره حين تم اغتياله. المناسبة تأتي هذا العام وسط تظاهرات وتحركات في أكثر من ولاية على خلفية مقتل مواطنين من أصول أفريقية على يد الشرطة.

صورة إلتقطها فليب شولك صديق مارتن لوثر كينغ خلال جنازة صديقه
صورة إلتقطها فليب شولك صديق مارتن لوثر كينغ خلال جنازة صديقه

أحيت جموع من الأميركيين في مدينة ممفيس ذكرى اغتيال داعية الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ.

عائلة لوثر كينغ قرعت الأجراس 39 مرة نسبة لعمره لدى اغتياله.

وتأتي المناسبة هذا العام وسط تظاهرات وتحركات في أكثر من ولاية على خلفية مقتل مواطنين من أصول أفريقية على يد الشرطة في حوادث منفصلة.

المشاركون أكدوا أن حلم لوثر كينغ لم يتحقق بعد، متعهدين بمواصلة النضال من أجل حقوق كافة مكونات المجتمع الأميركي.

وفي الرابع من نيسان/أبريل عام 1968 اغتيل لوثر كينغ في موتيل لوريان في ممفس بولاية تينيسي على يد محكوم سابق يدعى جيمس إرل راي، حيث صوّب بندقيته تجاه غرفة كينغ وانتظر خروجه، حيث كان كينغ يستعد لقيادة مسيرة في ممفس لتأييد إضراب عمال الصرف الصحي.

كينغ الذي ولد في 15 كانون الثاني/يناير عام 1929 في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، حيث سادت أبشع مظاهر التفرقة العنصرية والتمييز، حصل على الدكتوراه في علم اللاهوت وساهم عام 1955 في تنظيم أول احتجاج مهم لحركة الحقوق المدنية للأميركيين من أصول إفريقية، والمتمثل في مقاطعة حافلات النقل في مدينة مونتغومري بولاية ألاباما.

إغتيال لوثر كينغ أثار الكثير من التظاهرات وأعمال شغب في واشنطن العاصمة وفي عشرات المدن الأخرى في أنحاء الولايات المتحدة. ثم منحه الرئيس جيمي كارتر، بعد وفاته، في العام 1977 ميدالية الرئاسة للحرية. أما في العام 1983 فقد وقّع الرئيس رونالد ريغن على مشروع قرار جعل كل اثنين من الأسبوع الثالث في كانون الثاني/ يناير عطلة رسمية تكريماً لمسيرة وإنجازات لوثر كينغ.