الجيش الإسرائيلي يباشر عملية بناء جدار إسمنتي في جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي يباشر عملية بناء جدار الإسمنتي مقابل بلدتي كفركلا والعديسة في جنوب لبنان على طول الشريط الحدودي الفاصل بين البلدتين وفلسطين المحتلة.

الجيش الإسرائيلي يباشر عملية بناء جدار إسمنتي في جنوب لبنان

أفاد الإعلام الحربي بأن الجيش الإسرائيلي​ باشر بتركيب جدار إسمنتي استكمالاً للجدار الذي كان قد أقامه منذ سنوات عدة عند معبر ​بوابة فاطمة​ الفاصل في بلدة كفركلا ومستوطنة المطلة في فلسطين المحتلة.

ووضع الجيش مكعبات إسمنتية على امتداد البوابة المذكورة وحتى تلال ​العديسة.

وبالتزامن، سجّل انتشار لجيش الاحتلال، قابله في الجانب اللبناني انتشار ومراقبة لعناصر من ​اليونيفل والجيش اللبناني تحسّباً لأي طارئ".

في المقابل تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استئناف بناء الجدار على الحدود مع لبنان، "لعرقلة تسلل حزب الله" إلى داخل فلسطينية المحتلّة بحسب تعبيرها. 

غاي فارون وهوي مراسل إسرائيلي في منطقة الشمال قال إن الجيش الإسرائيلي يحاول منذ حوالى 3 سنوات بناء الجدار، مضيفاً أن "فرضية العمل في المؤسسة الأمنية هي أنه في الحرب القادمة مقابل حزب الله ومقابل القوات الأخرى سيحاولون إيجاد صورة انتصار عبر احتلال جزء من بلدة إسرائيلية. الأعمال وصلت الآن إلى منطقة المطلّة، وكان يجب البدء بالأعمال هناك منذ عامين بعد أن صودق على كلّ الأعمال، لكن كان هناك معارضة شديدة من الجيش اللبناني والحكومة، مع ادّعاء بأن الحديث يدور عن منطقة لبنانية ومزاعم أخرى. العمل بدأ قبل أشهر عدة بإنشاء بنية تحتية، لكنّ العمل توقّف ثم استكمل اليوم حيث بدأ وضع الجدار، أي الألواح الاسمنتية المرتفعة (8 أمتار)، من ضمن هدف تقليص التماس بين المزارعين الكثر الذين يعملون هناك على السياج على بعد أمتار معدودة من القرية المجاورة كفركلا، وأيضاً من ضمن فهم أنه في الحرب القادمة إذا حاول حزب الله الدخول إلى المطلّة – وهذا أحد السيناريوهات – فسيكون هناك مع يعرقله على الأقل في الدقائق الحاسمة حتى وصول قوات الجيش الإسرئيلي إلى النقطة. الأعمال بدأت اليوم وسوف تستمرّ عدة أسابيع، وفي النهاية كل المطلّة مفترض أن تكون محاطة بجدار مرتفع، صورة جديدة على الحدود الشمالية".