عازار للميادين: عائلتي أول من واجه الاقطاع السياسي

المرشح للإنتخابات البرلمانية عن دائرة صيدا – جزين يؤكد أنه مرشح مستقل على الرغم من الصداقة التي تجمع منزله برئيس البرلمان نبيه بري وأنه ليس مرشح الأخير وإنما متحالف مع حركة أمل وحزب الله ورئيس التنظيم الشعبي الناصري. كلام عازار جاء خلال نشرة (الإنتخابية - لبنان) التي تبثّ يومياً عبر شاشة الميادين.

المرشح ابراهيم عازار للميادين: تدخل حزب الله في سوريا ردع الارهاب

أكد المرشح للإنتخابات البرلمانية عن دائرة صيدا – جزين أنه ليس على خصومة سياسية مع "التيار الوطني الحر" ولا يخوض المواجهة الإنتخابية في وجه التيار، مسجلاً عتبه على الأخير الذي "لا يتقبل المنافسة".

ويخوض عازار نجل النائب الراحل سمير عازار الإنتخابات على لائحة "لكل الناس" بالتحالف مع المرشح أسامة سعد رئيس التنظيم الناصري في مواجهة 3 لوائح أبرزها لائحة مدعومة من "تيار المستقبل"، وأخرى مدعومة من "التيار الوطني" و"الجماعة الإسلامية".

وتابع أن "كل شخص له إرث سياسي في عائلته فمن حقه أن يتعاطى السياسة". وأوضح أن عائلته أول من واجه الاقطاع السياسي، مشيراً إلى أنه " مرشح مستقل على الرغم من الصداقة التي تجمع منزله برئيس البرلمان اللبناني نبيه بري وأنه ليس مرشح الأخير".

ووصف عازار المواجهة الإنتخابية "بالقوية" في تلك الدائرة، منتقداً ما سماه "عمليات الترغيب والترهيب التي تفرض على الناخبين من أطراف عدة".

كما إنتقد تحالف "التيار الوطني" مع "الجماعة الاسلامية" في تلك الدائرة، ولم يكشف إلى أي كتلة نيابية سينضم في حال فوزه بالإنتخابات.

ووصف عازار علاقته بالممتازة مع رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، من دون أن يكشف عن الإنضمام إلى تكتل التيار أو إلى أي تكتل آخر.

ونفى أن " يكون هناك أي مخطط منظم لبيع الاراضي وأن هناك من يخطط لتغيير ديموغرافية المنطقة".

وفي سياق آخر، نوه عزار بمبادرات وقرارات البرلمان بشأن نقل السفارة الأميركية إلى القدس، فقال إن "القضية المفصلية في الشرق الأوسط هي قضية فلسطين، وللأسف خلال 20 و30 عاماً صار هناك تحوير للهدف الاساسي وحاولوا إلهاءنا بمسائل أخرى، ولبنان معني مباشرة بقضية فلسطين".

أما عن الأزمة السورية ومشاركة حزب الله في قتال الجماعات الإرهابية فأعلن تأييده لهذا التدخل، مشدداً "كان لصالح لبنان وردع الإرهاب عن لبنان".