هل تخرق إسرائيل أمن المغرب من باب التدريب؟

"تدريب عصابات مسلحة تحت إشراف إسرائيلي" عنوان يثير الكثير من التساؤلات في المغرب بحسب جمعية المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين. لهذا الغرض نظمت الجمعية بعنوان "من التطبيع الصهيوني...إلى تهديد أمن الوطن واستقراره" لمناقشة ما رُصد من وقائع ومعطيات تؤشر إلى حالة جديدة من ظواهر التطبيع التي تناهضها مكونات المجتمع المغربي في "معهد ألفا الدولي لتدريب الحراس الخاصين".

"تدريب عصابات مسلحة تحت إشراف إسرائيلي" عنوان يثير الكثير من التساؤلات في المغرب بحسب جمعية المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين. لهذا الغرض نظمت الجمعية  بعنوان "من التطبيع الصهيوني...إلى تهديد أمن الوطن واستقراره" لمناقشة ما رُصد من وقائع ومعطيات تؤشر إلى حالة جديدة من ظواهر التطبيع التي تناهضها مكونات المجتمع المغربي في "معهد ألفا الدولي لتدريب الحراس الخاصين".

الفيديوهات والصور التي عرضتها الهيئتان أمام وسائل الإعلام وثّقت قيام شخصيات محسوبة على الاحتلال الإسرائيلي تدريب مغاربة على حراسة الشخصيات، واستعمال السلاح، وعلى عمليات الاغتيالات، داخل صالات وفضاءات عامة، منها تدريب بمنطقة بومية بإقليم ميدلت عام 2017 ، بالإضافة إلى مركز تنمية الرياضات بمكناس التابع لوزارة الشباب والرياضة، وذلك تحت إشراف كادر فرنسي "دوفونسيا"، و"إسرائيلي"، الحاخام "افيزكار"، ورئيس التدخل في سجن تل أبيب.

 

العلمي للميادين نت: التطبيع تطور إلى مستوى تهديد حقيقي للأمن الوطني المغربي

"منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" عبد القادر العلمي في وصف المعهد في حديثه للميادين نت بـ "المشبوه".

العلمي أكّد أن بعد عملية تقصي وبحث عن المعهد تبين أنه يدرب شباباً على فنون القتال والذبح بشكل واضح، وعلى استعمال الأسلحة الثقيلة واستعمال السلاح الأبيض على الأراضي المغربية.

التطبيع الذي تطور إلى مستوى تهديد حقيقي للأمن الوطني المغربي على حد قول العلمي بعد أن تخطى تبادل زيارات أو أنشطة، دفع مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع إلى إبلاغ الجهات المسؤولة في البلاد لتتحمل مسؤوليتها.

عدا عن ذلك، ستواصل الجمعية والمرصد بتحسيس واشعار الهيئات السياسية والنقابية والمجتمع المدني وكل مع يعنيه الأمر بأن وجود هذا المعهد على الأراضي المغربية هو "أمر خطير".

وعن التجاوب الرسمي قال العملي "بعض المؤشرات التي توصلنا إليها هي أنه تم أو بدء الشروع في التحقيق بالموضوع، لكن لا يمكن أن ننتظر إلى ما لا نهاية. كان لا بد أن نشعر الرأي العام بخطورة الأمر".

خطوات عديدة تحدث عنها العملي للميادين نت، مؤكداً عدم اعتزامهم بالتوقف عند الندوة التي نظموها بالأمس، إنما بدأوا بالتواصل والاتصال بالجهات السياسية على اختلاف توجهاتهم السياسية.

وستقوم الهيئتان بإجراء اتصالات واسعة بمنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوقية وبكل وسائل الاعلام المحلية من أجل أن يشعر الجميع بخطورة هذا الأمر ومن أجل وضع حد لهذا المعهد وأنشطته التي لا يمكن أن تكون أنشطته عادية، فضلاً عن رفضهم القاطع لوجود معهد إسرائيلي على أرض بلادهم، بحسب العلمي.

في هذا الصدد، قال النقيب السابق لهيئة المحامين في الرباط عبد الرحمان بن عمرو "إذا حصل المعهد على ترخيص للتدريب على السلاح من السلطات العمومية فتلك مصيبة، وإذا قام بالتدريب بدون الحصول على الترخيص فتلك مصيبتان"، موضحاً أن الهيئات المناهضة للتطبيع رفعت دعوى قضائية من أجل محاكمة المغاربة الذين يشغلون مناصب حربية بالكيان الصهيوني.