دمشق تردّ وسام شيراك: الأسد لايشرّفه أن يحمل وساماً لنظام عبدٍ تابع لواشنطن

وزارة الخارجية السورية ترد إلى فرنسا وسام "جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر" الذي كان الرئيس الأسبق جاك شيراك قد قلدّه للرئيس بشار الأسد عام 2001، بعد مشاركتها في العدوان الثلاثي وتقول إن الأسد لا يشرفّه أن يحمل وساماً لنظام عبدٍ تابع للولايات المتحدة الأميركية، يدعم الجماعات الإرهابية في سوريا، ويعتدي على دولة عضو في الامم المتحدة في خرق صارخ لأبسط قواعد ومبادئ القانون الدولي

.
.

ردّت وزارة الخارجية السورية إلى فرنسا عبر السفارة الرومانية في دمشق والتي ترعى المصالح الفرنسية في سوريا وسام  "جوقة الشرف الفرنسي من رتبة الصليب الأكبر" الذي كان الرئيس الأسبق جاك شيراك قد قلدّه للرئيس بشار الأسد سابقاً عام 2001.

وأكد مصدر في رئاسة الجمهورية العربية السورية، أن ردّ الوسام لفرنسا يأتي بعد مشاركتها في العدوان الثلاثي الذي شنتّه إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا على سوريا في الرابع عشر من نيسان/ أبريل الجاري، ويأتي للتأكيد أن الرئيس الأسد لا يشرفّه أن يحمل وساماً لنظام عبدٍ تابع للولايات المتحدة الأميركية، يدعم الجماعات الإرهابية في سوريا، ويعتدي على دولة عضو في الامم المتحدة في خرق صارخ لأبسط قواعد ومبادئ القانون الدولي
وأشار المصدر إلى أن سوريا احترمت دائماً علاقاتها الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبالتالي فهي ترفض أية إملاءات خارجية من اَي كان، خاصة عندما تكون هذه الأنظمة مراهقة سياسياً، لا تملك الخبرة ولا الحكمة ولا الرصانة، انظمة قائمة على المصالح الشخصية على حساب مصالح الشعوب.
وشدد المصدر "أن زمن الاستعمار واستعباد الشعوب والإملاء عليها قد ولى وان الشعب السوري الذي صمد ووقف مع جيشه ليحارب الاٍرهاب طوال ٧ سنوات، لن تخيفه أو ترهبه سياسات صبيانية رعناء".

والجدير بالذكر، أن شيراك قلّد الأسد وسام جوقة الشرف من رتبة الصليب الأكبر -الرتبة الأعلى على الإطلاق- بعيد توليه رئاسة سوريا خلفاً لوالده الراحل حافظ الأسد، وهو أعلى تكريم على الإطلاق في الجمهورية الفرنسية ويعود تاريخه إلى نابوليون بونابرت.