4 شهداء و 500 جريح في الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة

فعاليات الجمعة الرابعة تتواصل على حدود قطاع غزة في "مسيرات العودة " تحت عنوان جمعة الشهداء والأسرى"، ومراسل الميادين يفيد باستشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفل في الخامسة عشرة من عمره، وإصابة ما يزيد عن 500 بعضهم أصيب جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على المتظاهرين.

انطلقت اليوم الجمعة على حدود قطاع غزة فعاليات الجمعة الرابعة لمسيرات العودة تحت عنوان "جمعة الشهداء والأسرى"، حيث وصل المتظاهرون الفلسطينيون إلى الحدود مع القطاع، وتحاول القوات الإسرائيلية تفريقهم.

 

وأفاد مراسل الميادين باستشهاد 4 فلسطينيين في المواجهات اليوم الجمعة مع جيش الاحتلال، بينهم الطفل محمد إبراهيم أيوب 15 عاماً من جباليا، كما أصيب نحو 500 آخرون بجروح وحالات اختناق، بينهم 45 أصيبوا بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال.

وأكد مراسل الميادين أن جميع القوى الوطنية الفلسطينية تشارك في مسيرات العودة الكبرى، وأن هذه المسيرات عبرت عن الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال رغم الانقسام على مستوى الفصائل.

 

بيان الهيئة الوطنية العليا لمخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار دعت لأن تكون تظاهرة اليوم رسالة قوية إلى الاحتلال الذي يراهن على تراجع التحركات.

كما أشارت مراسلة الميادين إلى استشهاد 34 فلسطينياً وأكثر من 4300 جريح برصاص الاحتلال خلال مسيرات العودة الأربع.

 

القيادي في الجهاد الإسلامي داوود شهاب أكد في حديث للميادين أن الفعاليات ستتواصل حتى 15 أيار/ مايو المقبل، حيث ستسجل انطلاقة ثانية لمسيرات العودة، مشيراً إلى أنها ستتوسع لتشمل الضفة أيضاً.

وبالنسبة للفيديو ألذي بثته سرايا القدس قال شهاب للميادين إن الفيديو هو "رسالة لمن راهن على ضعف المقاومة بأنها جاهزة دائماً".

وحذّر شهاب الاحتلال من محاولة استخدام القوة العسكرية لحرف المسيرات عن سلميتها، فقال "سيتحمل المسؤولية وليحذر".

كما أوضح أن عنوان المسيرات ليس كسر الحصار بمعنى إدخال الطعام والشراب للقطاع، بل تعني أن الشعب اشتاق للقدس.

وأكد أن غزة لا يمارس عليها الضغط بل هي تفرض أجندتها على العدو الإسرائيلي، وهي لا تقاتل وحدها، مشيراً إلى أن لغة الضغط لا تجدي مع غزة. 

من جهتها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي رمى صباح اليوم الجمعة منشورات تدعو الفلسطينيين في غزة إلى عدم المشاركة في التظاهرات التي ستنظم على الحدود مع القطاع.

هذا ويستعد الجيش الإسرائيلي لتظاهرة الطائرات الورقية والمسيرات على طول السياج الحدودي للقطاع. وتشير تقديرات الجيش إلى أن زخم المسيرات سيستمر بالتراجع وأنها ستضم بضعة ألاف، وستجري هذه المرة مع الكثير من الطائرات الورقية التي ستُربط بها زجاجات حارقة، والهدف هو محاولة تجاوز الطائرات الورقية قوات الجيش إلى حقول المستوطنات الحدودية.

ويستعد الجيش لإمكانية إسقاط الطائرات الورقية، كما أنه مستعد مع الكثير من القنّاصين على حدود القطاع.  

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الممثلة الأميركية الهولويودية نتالي بورتمان ألغت وصولها إلى "إسرائيل" لاستلامها هدية بقيمة مليون دولار احتجاجاً على تعامل الحكومة الإسرائيلية مع المتظاهرين في غزة. 

الجدير ذكره أن النجمة الهوليوودية الأميركية هي إسرائيلية إسمها الأصلي ناتالي هيرشلاغ من مواليد القدس المحتلة 37 عاماً، وتحمل أوسكار أفضل ممثلة منذ ثماني سنوات.