الهمامي للميادين: القانون الانتخابي الجديد الذي يدعون إليه سيعيد تونس إلى حقبة الاستبداد

الناطق باسم الجبهة الشعبية في تونس حمّة الهمامي يقول إن الإجراءات والإملاءات التي يمليها صندوق النقد الدولي معادية لتونس وتمسّ سيادتها، ويرى أنه "ليس هناك فشل للحكومة فقط بل فشل لمنظومة الحكم فالبلاد في حال إفلاس وانهيار غير معلنين".

الهمامي للميادين: تونس بحاجة إلى سياسة اقتصادية جديدة
الهمامي للميادين: تونس بحاجة إلى سياسة اقتصادية جديدة

 أكد الناطق باسم الجبهة الشعبية في تونس حمّة الهمامي أن "عيد العمال بالنسبة للعمال والحركة النقابية في تونس هو للتقييم والتعبئة لأن البطالة والغلاء تسود تونس".

وقال الهمامي لـ الميادين ضمن برنامج الانتخابية - تونس "أعتقد أنه من الطبيعي أن يدعو الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل العمال لانتخاب أصحاب الأيدي النظيفة، فالذين يحكمون البلاد يستعملون وثيقة قرطاج لتمرير مشاريع خطيرة على تونس وعلى العمال".

وإذّ أعلن أن الإجراءات والإملاءات التي يمليها صندوق النقد الدولي معادية لتونس وتمسّ سيادتها، رأى أنه "ليس هناك فشل للحكومة فقط بل فشل لمنظومة الحكم فالبلاد في حال إفلاس وانهيار غير معلنين".

ورأى أن تونس بحاجة إلى سياسة اقتصادية جديدة وخيارات تمكن الشعب التونسي من الاستفادة من ثرواته، متسائلاً "هل البلاد قادرة على أن تتحول إلى مجرد محمية خاضعة لإملاءات الخارج؟".

وفي وقتٍ قال فيه الناطق باسم الجبهة الشعبية في تونس إن "البلاد مقبلة على انفجارات سياسية واجتماعية"، لنه قال  إن "ما نتمناه هو أن يصوت التونسيون في الانتخابات البلدية للمشاريع"

وإذ ذكّر في سياق المقابلة أن "الشعب التونسي خَبِر الائتلاف الحاكم، والحالة في المناطق التونسية ازدادت سوءاً"، رأى أن القانون الانتخابي الجديد الذي يدعون إليه سيعيد البلاد إلى حقبة الاستبداد".

وأكد أن "الجبهة ضد التدخل الاجنبي في سوريا وما يجري فيها هدفه تدمير البلاد لصالح الصهاينة والعملاء".

وختم بالقول إن "التهديدات باستهدافي ما زالت موجودة، وحالياً انا تحت الحماية ولا أعتقد أن دمي أغلى من دماء الشهداء".