ردّاً على تصريحات ترامب.. فرنسا: نحن دولة آمنة تعتمد قواعد صارمة في مجال شراء الأسلحة!

فرنسا تدين تصريحات الرئيس الأميركي حول هجمات الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015 في باريس، وتطالبه بإبداء الإحترام لذكرى ضحاياها. كما تشدد الخارجية الفرنسية على أن "فرنسا فخورة جداً بأنها دولة آمنة".

الخارجية الفرنسية: كل بلد له تشريعاته الخاصة المتعلقة بحمل السلاح
الخارجية الفرنسية: كل بلد له تشريعاته الخاصة المتعلقة بحمل السلاح

دانت فرنسا بشدة التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول هجمات الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015 في باريس وطالبته بإبداء الإحترام لذكرى ضحاياها.

وأكدت الخارجية الفرنسية في بيان لها أن "كل بلد له تشريعاته الخاصة المتعلقة بحمل السلاح"، مشدّدة على أن "فرنسا فخورة جداً بأنها دولة آمنة تعتمد قواعد صارمة في مجال شراء الأسلحة والاستحواذ عليها".

الهجمات في باريس في تشرين الأول/ نوفمبر كانت قد أدت إلى مقتل 130فرنسياً، وقد تبناها آنذاك تنظيم داعش. 

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية قد نشرت سابقاً عن احتمال ضلوع عبدالإله حمش المعروف بـ"أبو سليمان الفرنسي"من أصول مغربية بالهجوم والذي يقود كتيبة طارق بن زياد في داعش المؤلفة من 300 مقاتل.
وبالرغم من ورود اسمه كمخطط محتمل لهذه الهجمات لا تزال الاستخبارات الفرنسية حذرة في حسم هذه الفرضية.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في كلمة ألقاها أمس السبت أنه "لو تبنت فرنسا قانوناً يقضي على حرية حمل السلاح لكان عدد ضحايا هجمات باريس أقل بكثير".

وخلال مشاركته في المؤتمر السنوي للجمعية القومية الأميركية للأسلحة النارية، اعتبر ترامب أنه "لو حمل الموظفون والزائرون في موقع هجمات باريس السلاح لأجبروا الإرهابيين على الفرار أو أردوهم قتلى بالرصاص".