تك للميادين: سنعمل مع الأوروبيين لزيادة الضغط على إيران

الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية ناثان تك يقول للميادين إن ترامب مستعد لإبرام إتفاقية جديدة مع إيران مبنية على أسس قوية، وأن واشنطن ستعمل مع الدول الأوروبية لزيادة الضغط على طهران.

أعلن الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية ناثان تك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "مستعد لإبرام إتفاقية جديدة (مع إيران) مبنية على أسس قوية".

تك وفي حديث للميادين أكد أن ترامب "يرى أنه حان الوقت لمقاربة جديدة مع إيران"، مضيفاً أن الاتفاقية النووية "كانت مجرد صفقة بين أوباما وطهران وهي ليست قانونية ومن حقنا الانسحاب منها".

 المسؤول في الخارجية الأميركية قال إن طهران و"بحسب المستندات الإسرائيلية سعت وراء الأسلحة النووية ونحن في مرحلة حساسة"، معتبراً أن التزام إيران بالاتفاق النووي "لا يلغي أن الاتفاق ضعيف وحافل بالثغرات".

الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية قال للميادين أيضاً إن من حق أي دولة أن تنسحب من أي اتفاقية في حال لم تعد تخدم الأمن والسلم الدوليين. كما أوضح أن واشنطن "ستعمل مع الدول الأوروبية لزيادة الضغط على النظام الايراني لإيجاد مقاربة جديدة لمواجهة أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار، ليس فقط من ناحية الاسلحة النووية بل أيضاً من ناحية برنامج إيران للصواريخ البالستية وكذلك الدعم الايراني المستمر للميليشيات الارهابية".

وبينما اعتبر تك أن الاتفاق النووي ليس معاهدة دولية أكد أن ترامب "ملتزم بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي" وأن واشنطن "لا يمكن أن تفصل بين السلاح النووي وبين الصواريخ البالستية".

المسؤول في الخارجية الأميركية رأى أن حصول طهران على الأسلحة النووية سيزيد من نفوذها وقوتها في المنطقة وهذا سيكون "ضد مصلحة الدول المجاورة"، ولذلك "لا يمكن لها أن تحصل على الأسلحة النووية فيكون لديها ورقة ضغط أخرى".

كما أعلن تك أن لدى واشنطن "نطاق واسع من الخيارات" ضد إيران التي دعاها لــ "تتوقف عن التصرفات المزعزة للاستقرار".

المسؤول الأميركي تطرق أيضاً إلى المسألة الكورية الشمالية قائلاً إن "أي اتفاقية مع كوريا الشمالية ستقوم على أساس القبول بتفتيش المواقع النووية، مشدداً على أن "القرار الشجاع من قبل ترامب يرسل إشارة بأن واشنطن لن تقبل بأي اتفاقية حول كوريا الشمالية".